ـ [د. خالد الشبل] ــــــــ [16 - 11 - 2002, 09:01 م] ـ
الأستاذة الكريمة الخيزران
أنتِ قلتِ:
في قولك:"والحقيقة أن الكلمة فيها إشكال، ولا ينجلي إلا بجعل الكلمة قد يراد بها القسم، وقد لا يراد"حصرٌ للكلمة بين علمين: قسم و لا قسم""
وأنا أفهم من ذا اعتراضك على كلامي. وقلتِ في آخر كلامك:"وهو إن نوى المتكلم بهذه اللفظة القسم كانت للقسم وهو المنهي عنه، والله سبحانه في آية الحجر - كما قال المفسرون - أراد القسم بحياة النبي - صلى الله عليه وسلم - تكريمًا وتشريفًا له، أما إذا لم ينوِ المتكلم القسم وإنما أراد بها سبيلا غير سبيل القسم مثل التأكيد، لم تكن قسمًا، وهو غير منهي عنه، و بهذا جاء كلام النبي -صلى الله عليه وسلم - وغيره من حفاظ وثقات الأمة"
ألا ترين أن كلامك هو كلامي بعينه؟ هذا على ما فهمت أنا منه، وقد استعاذوا من سوء فهم أو سوء إفهام.
وإذا وافقتِ على هذا فيبرز إشكال في قول النحويين، لم أجد حلًا له.
خالد
ـ [الخيزران] ــــــــ [17 - 11 - 2002, 03:51 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتذر إن كنت قد أسأت فهم كلامك.