فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1362 من 36878

ـ [أبو باسل] ــــــــ [12 - 09 - 2004, 09:34 ص] ـ

يسرنا أن أكون عضوا جديدا ينضم لأسرة هذا المنتدى

راجيا من الله دوام المحبة والتواصل

سؤالي:

في سورة ق الآية11

رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ

لماذا جاءت كلمة (ميتا) مذكرة، بخلاف كلمة (بلدة) مؤنثة؟

ـ [أبو تمام] ــــــــ [12 - 09 - 2004, 10:20 ص] ـ

حيّاك الله وبيّاك في منتدى الفصيح، وأهلا بك صديقا عزيزا.

لعلي أكتفي بماقاله بعض أهل اللغة في هذا.

قال الزجاج: مَيْتٌ ومَيِّتٌ، والمعنى واحد، ويستوي فيه المذكر والمؤَنث؛ قال تَعالَى (لنُحْييَ به بلدةً مَيْتًا) ولم يقل مَيْتةً، وقال كذلك: قال مَيْتًا لأَن معنى البلدة والبلد واحد.

وقال ابن منظور في لسان العرب: والأُنثى مَيِّتة و مَيْتَة و مَيْتٌ والجمع كالجمع.

وقال سيبويه: وافق المذكر.

فعلى هذا المذكر والمؤنث يستويان في ميت، فتطلق على المذكر والمؤنث.

وبالمناسبة إذا قلنا ميّت يجوز، كذلك بتسكين الياء ميْت فكلاهما صحيح.

لك التحية

ـ [حازم] ــــــــ [12 - 09 - 2004, 11:02 ص] ـ

الأخ الفاضل /"أبو باسل"

بدايةً، أرحَّب بك أجمل ترحيب في منتدى الفصيح، فأهلًا وسهلًا بك

أسأل الله لك التوفيق، وأرجو أن تتواصل مشاركاتك فنستفيد منك، ولعلَّك تجد الفائدة.

ثانيًا: أشكر الأستاذ الألمعي"أبو تمَّام"، تقديرًا لإجابته الرائعة، التي أفاد بها وأجاد - بارك الله فيه، وفي علمه، ونفعنا به -.

ولعلَّه يأذنُ لي - مَشكورًا -، أن أضيف بعض أقوال علماء التفسير حيال هذه المسألة.

هذه الآية الكريمة وردت في عِدَّة مواضع:

سورة الفرقان، آية 49 (( لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا وَنُسْقِيَهِ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ) )

سورة الزخرف، آية 11 (( وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ تُخْرَجُونَ ) )

سورة ق، آية 11 (( رِزْقًا لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الْخُرُوجُ ) )

ذكر القرطبيُّ في تفسيره: (وقال:"ميتًا"ولم يقل"ميتة"، لأن معنى البلدة والبلد واحد؛ قاله الزجاج. وقيل: أراد بالبلد المكان)

وقال الشوكانيُّ في تفسيره"فتح القدير": (وصف البلدة بـ"ميتًا"، وهي صفة للمذكر؛ لأنها بمعنى البلد. وقال الزجاج: أراد بالبلد المكان)

وقيل: (ذكَّر"ميتًا"على إرادة البلد أو المكان) ، قاله النسفيُّ في تفسيره.

وذكر الرازيُّ في تفسيره: (لم قال(( لِنُحْيِىَ بِهِ بَلْدَةً ميتًا ) )ولم يقل"ميتة"؟ الجواب: لأن البلدة في معنى البلد، في قوله تعالى: (( فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ ) )فاطر آية 9)

وأخيرًا، ذكر سيبويه في كتابه:

(وقد جاء شيء من"فيعل"في المذكر والمؤنث سواء، قال الله جلَّ وعزَّ(( وأحيَيْنا به بَلدةً ميتًا ) )، وناقةٌ ريضٌ، قال الراعي:

وكأنّ رَيِّضَها إذا ياسَرْتَها & كانتْ معوَّدةَ الرّحِيلِ ذلُولاَ

جعلوه بمنزلة سديسٍ وجديدٍ، والناقة الريض: الصعبة) انتهى

هذا ما استطعتُ جمعه من أقوال بعض العلماء، وبالله التوفيق

ولكما عاطر التحايا

ـ [أبو باسل] ــــــــ [13 - 09 - 2004, 09:07 م] ـ

جزاكم الله كل خير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت