ـ [صديقة القمر] ــــــــ [10 - 09 - 2005, 07:33 م] ـ
ا- قال ابن يعيش في شرح المفصل (7\ 7 - 8) :
"إذا قلت: الزيدان قاما. فقد حلت الألف محل غلامهما إذا قلت: الزيدان قاما غلامهما فلما حلت محل ما لا يكون إلا إسما قضي بأنها اسم".
1 -ما المقصود بالألف في النص السابق؟
2 -في هذا النص تصريح مباشر يبين اعتماد النحاة"منهج الإستبدال"بين الأبنية في تعيين اقسامها. بين ذلك؟
3 -كيف تستدل على اسمية كل من كيف و كم بالاعتماد على منهج الإستبدال؟
ب-وضع النحاة المحدثون تقسيمات جديدة للكلام العربي، فمنهم من قسم الكلام إلي أربعة أقسام كالدكتور إبراهيم أنيس في كتابه أسرار النمط و الدكتور المهدي المخزومي في كتابه"في النحو العربي قواعد و تطبيق"و منهم من قسمه إلى سبعة أقسام كالدكتور تمام الحسلن في كتابة"اللغة العربية معناها و مبناها"ومن بعده تلميذة الدكتور فاضل الساقيفي كتابه"أقسام الكلام العربي من حيث الشكل و الوظيفة".
1 -ارجع النظر في هذه التقسيمات، ثم بين الأصل الذي بنى عليه هؤلاء تقسيمهم.
2_ هل يمكن رد ما أخرجه المحدثون من أقسام للكلام إلى أقسامها عند القدماء؟
ـ [الكوفي] ــــــــ [10 - 09 - 2005, 07:58 م] ـ
سأجيب بسرعة السؤال الأول من أسئلتك الكبيرة ...
أ ـ المقصود بالألف هي ألف الاثنين في (( قاما ) )إذ كلمة (( قاما ) )مكونة من كلمتين الأولى فعل وهي (( قام ) )والثانية هي ألف الاثنين ...
واستدل بكون ألف الاثنين اسما أنها تحل محل غلامهما في قولك الزيدان قام غلامهما ... وليس كما كتبت أختي قاما غلامهما ... و (( غلام ) )اسم إذًا ألف الاثنين اسم لأنها حلت محلها ... والله أعلم ...