فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4951 من 36878

ما اعراب كلمة"رحمة".

ـ [عاشقة الضاد] ــــــــ [23 - 04 - 2006, 04:10 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

التبس علي الأمر في اعراب كلمة"رحمة"في قوله تعالى (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) .فهل سنعربها:

1 -مفعول لأجله منصوب على أساس أن الجملة منفية والمستثنى منه غير موجود.

2 -مستثنى منصوب أو نعت تابع لمنعوته منصوب (وهو الكاف في أرسلناك والذي جاء في محل نصب مفعول به) ،على اعتبار أن الجملة منفية و المستثنى منه موجود و هو الكاف.

3 -خبر كان منصوب و التقدير وما أرسلناك إلا لتكون رحمة للعالمين.

أفيدوني جزاكم الله كل خير.

ـ [د. مسعد محمد زياد] ــــــــ [24 - 04 - 2006, 09:39 ص] ـ

مفعول لأجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على أساس أن الجملة منفية والمستثنى منه غير موجود، وهو مايعرف بالاستثناء المفرغ.

وهذه هي الإجابة الصحيحة، رعاك الله.

د. مسعد زياد

ـ [عاشقة الضاد] ــــــــ [29 - 04 - 2006, 10:14 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته.

شكرا لك د. مسعد زياد و بارك الله في علمك.

( الهم صل على سيدنا محمد عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك و مداد كلماتك)

ـ [أبو محمد المنصور] ــــــــ [29 - 04 - 2006, 10:36 م] ـ

ويجوز توجيه إعراب (رحمةً) على أنه حال، للمبالغة في كونه - صلى الله عليه وسلم - هو الرحمة نفسها. كما يجوز توجيهه منصوبًا بنزع الخافض، وكان تقدير التخريج: (ذا رحمةٍ) ، وبنزع الخافض ينتصب المضاف إليه، وهو باب دقيق في العربية أكثر النحاة من التمثيل به، والله الموفق.

ـ [أبو محمد المنصور] ــــــــ [29 - 04 - 2006, 10:41 م] ـ

ويجوز توجيه إعراب (رحمةً) على أنه حال، للمبالغة في كونه - صلى الله عليه وسلم - هو الرحمة نفسها. كما يجوز توجيهه منصوبًا بنزع الخافض، وكان تقدير التخريج: (ذا رحمةٍ) ، وبنزع الخافض ينتصب المضاف إليه، وهو باب دقيق في العربية أكثر النحاة من التمثيل به، والله الموفق.

ـ [أبو محمد المنصور] ــــــــ [29 - 04 - 2006, 10:48 م] ـ

ويجوز توجيه إعراب (رحمةً) على أنه حال، للمبالغة في كونه - صلى الله عليه وسلم - هو الرحمة نفسها. كما يجوز توجيهه منصوبًا بنزع الخافض، وكان تقدير التخريج: (ذا رحمةٍ) ، وبنزع الخافض ينتصب المضاف إليه، وهو باب دقيق في العربية أكثر النحاة من التمثيل به، والله الموفق.

ـ [أبو محمد المنصور] ــــــــ [29 - 04 - 2006, 10:54 م] ـ

ويجوز توجيه إعراب (رحمةً) على أنه حال، للمبالغة في كونه - صلى الله عليه وسلم - هو الرحمة نفسها. كما يجوز توجيهه منصوبًا بنزع الخافض، وكان تقدير التخريج: (ذا رحمةٍ) ، وبنزع الخافض ينتصب المضاف إليه، وهو باب دقيق في العربية أكثر النحاة من التمثيل به، والله الموفق.

ـ [أبو محمد المنصور] ــــــــ [29 - 04 - 2006, 11:02 م] ـ

ويجوز توجيه إعراب (رحمةً) على أنه حال، للمبالغة في كونه - صلى الله عليه وسلم - هو الرحمة نفسها. كما يجوز توجيهه منصوبًا بنزع الخافض، وكان تقدير التخريج: (ذا رحمةٍ) ، وبنزع الخافض ينتصب المضاف إليه، وهو باب دقيق في العربية أكثر النحاة من التمثيل به، والله الموفق.

ـ [خالد الهطالي] ــــــــ [07 - 05 - 2006, 07:11 ص] ـ

تعرب مفعول لأجله كما تقدم الاخوة في اعرابها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت