فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5661 من 36878

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [13 - 07 - 2006, 10:27 م] ـ

ماهو توجيه الأخوة في الآية التالية من سورة الكهف: (( 00 هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) )

الإشارة (هذا) للمذكر 000 والمشار إليه (رحمة) للمؤنث 00 فما ملاحظاتكم وفقكم الله 0

ـ [مهاجر] ــــــــ [14 - 07 - 2006, 12:09 ص] ـ

بسم الله

السلام عليكم

يقول الزمخشري، غفر الله له، في"كشافه":

{هذا} إشارة إلى السدّ أي: هذا السد نعمة من الله و {رَحْمَةً} على عباده. اهـ

فيكون اسم الإشارة دالا على مذكر، فلا يقال: هذه السد رحمة، وإنما يقال: هذا السد رحمة.

وأشار أبو حيان، رحمه الله، إلى وجه آخر بقوله:

{قال: هذا رحمة من ربي} أي قال ذو القرنين والإشارة بهذا قال ابن عطية إلى الردم والقوة عليه والانتفاع به. اهـ

فـ"هذا"، أيضا، دال على الردم، وهو مذكر، فلا يقال: هذه الردم رحمة، وإنما يقال: هذا الردم رحمة.

على أن هناك قراءة أخرى، أشار إليها أبو حيان، رحمه الله، بقوله:

وقرأ ابن أبي عبلة هذه رحمة من ربي بتأنيث اسم الإشارة. اهـ

فلتوجيه هذه القراءة، لا بد من تقدير مشار إليه مؤنث، كأن يقال على سبيل المثال: هذه النعمة التي أنعم الله بها علي إذ فرغت من هذا السد رحمة من ربي، والله أعلى وأعلم.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [14 - 07 - 2006, 12:11 ص] ـ

الإشارة إلى الحائل الذي صنعه ليمنع دونهم قوم يأجوج ومأجوج.

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [14 - 07 - 2006, 03:22 ص] ـ

بارك الله فيكما: مهاجر وأبو ذكرى

وجعل ذلك في موازين حسناتكم

خالد مغربي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت