ـ [خالد مغربي] ــــــــ [13 - 07 - 2006, 10:27 م] ـ
ماهو توجيه الأخوة في الآية التالية من سورة الكهف: (( 00 هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء ) )
الإشارة (هذا) للمذكر 000 والمشار إليه (رحمة) للمؤنث 00 فما ملاحظاتكم وفقكم الله 0
ـ [مهاجر] ــــــــ [14 - 07 - 2006, 12:09 ص] ـ
بسم الله
السلام عليكم
يقول الزمخشري، غفر الله له، في"كشافه":
{هذا} إشارة إلى السدّ أي: هذا السد نعمة من الله و {رَحْمَةً} على عباده. اهـ
فيكون اسم الإشارة دالا على مذكر، فلا يقال: هذه السد رحمة، وإنما يقال: هذا السد رحمة.
وأشار أبو حيان، رحمه الله، إلى وجه آخر بقوله:
{قال: هذا رحمة من ربي} أي قال ذو القرنين والإشارة بهذا قال ابن عطية إلى الردم والقوة عليه والانتفاع به. اهـ
فـ"هذا"، أيضا، دال على الردم، وهو مذكر، فلا يقال: هذه الردم رحمة، وإنما يقال: هذا الردم رحمة.
على أن هناك قراءة أخرى، أشار إليها أبو حيان، رحمه الله، بقوله:
وقرأ ابن أبي عبلة هذه رحمة من ربي بتأنيث اسم الإشارة. اهـ
فلتوجيه هذه القراءة، لا بد من تقدير مشار إليه مؤنث، كأن يقال على سبيل المثال: هذه النعمة التي أنعم الله بها علي إذ فرغت من هذا السد رحمة من ربي، والله أعلى وأعلم.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [14 - 07 - 2006, 12:11 ص] ـ
الإشارة إلى الحائل الذي صنعه ليمنع دونهم قوم يأجوج ومأجوج.
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [14 - 07 - 2006, 03:22 ص] ـ
بارك الله فيكما: مهاجر وأبو ذكرى
وجعل ذلك في موازين حسناتكم
خالد مغربي