فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4755 من 36878

سؤال/لماذا لايجتمع التنوين مع حالاتٍ ثلاث؟

ـ [نور صبري] ــــــــ [05 - 04 - 2006, 10:42 م] ـ

السلام عليكم ..

لماذا لايجتمع التنوين مع ثلاث حالات منها الاضافة وال؟

ـ [أبو طارق] ــــــــ [05 - 04 - 2006, 10:57 م] ـ

الإضافة في اللغة الإسناد قال امرؤ القيس

(فلَمَّا دخلناه أضفنا ظهورنا ... إلى كل حاريّ جديد مُشطَّبِ) - - أي أسندناها وبهذا المعنى في هذا الباب لأنَّ الاسم الأوَّل ملتصق بالثاني ومعتمد عليه كاعتماد المستند بما يستند إليه

وإنما حذف التنوين من الأوَّل لوجهين أحَدُهما أنَّ التنوين تدلُّ على إنتهاء الإسم والإضافة يدلُّ على احتياج الأوّل إلى الثاني فلم يجتمعا والثاني أنَّ التنوين في الأصل يدلُّ علىالتنكير والإضافة تخصّص فلم يجتمعا (( اللباب علل البناء والإعراب ) )

كما يحذف التنوين لإلتقاء الساكنين. لأن التنوين عبارة عن نون ساكنة. لذلك تحذف كما في قاضٍ في حالة الرفع والجر

ـ [نور صبري] ــــــــ [06 - 04 - 2006, 05:14 م] ـ

الاخ ابو طارق ..

تحليل سليم ونشكرك عليه، لكن أود ان تكمل توضيح الحالات الاخرى التي لايجتمع التنوين معها اوربما نسميها الضرائر اللغوية، إن أمكنك.

مع وافر الشكر.

ـ [أبو زياد محمد مصطفى] ــــــــ [10 - 04 - 2006, 08:25 ص] ـ

لقد طرحت الأخت الكريمة هذا السؤال على ملتقى أهل الحديث، وقد تعددت فيه المشاركات.

وللاستفادة نقلتها لكم مع تصحيح وتعديل بعض الأخطاء القليلة، وها هي أمامكم للاطلاع والمدارسة إن أردتم.

قال أبو البقاء العكبري في كتابه (اللباب في علل البناء والإعراب) :

الإضافة لم يجتمع معها التنوين لوجهين:

1 -ان التنوين في الأصل دليل التنكير والإضافة تعرف أو تخصص فلم يجمع بينهما لتنافي معنيهما.

2 -أن التنوين جعل دليلا على انتهاء الاسم, والمضاف إليه من تمام المضاف, فلو نون الأول لكان كإلحاق المضاف قبل منتهى الاسم وهذا معنى قولهم (التنوين يؤذن بالانفصال والإضافة تؤذن بالاتصال فلم يجتمعا) 1/ 78

وقال في ص:77 (وإنما لم يجتمع التنوين مع الألف واللام لوجهين) :

أحدهما: أن الاسم ثقل بالألف واللام فلم يحتمل زيادة أخرى.

والثاني: أن الألف واللام يعرف الاسم فيصير متناولا لشيء بعينه فيثقل بذلك, بخلاف النكرة فإنها أخف الأسماء.

وقال ابن هشام رحمه الله تعالى في"مغني اللبيب":

"حذف التنوين"

يحذف لزومًا لدخول ال نحو الرّجُل وللإضافة نحو غلامك ولشبهها نحو لا مالَ لزيدٍ إذا لم تقدر اللام مُقْحَمة، بل قدرت فهو مضاف، ولمانع الصرف نحو فاطِمة وللوقف في غير النصب، وللاتصال بالضمير نحو ضارِبك فيمن قال إنه غير مضاف، فأما قوله:

أمُسْلمني إلى قومي شراحي

فضرورة، خلافًا لهشام، ثم هو نون وقاية لا تنوين كقوله:

وليسَ المُوافيني ليُرفَدَ خائبًا

إذ لا يجتمع التنوين مع أل، ولكون الاسم علمًا موصوفًا بما اتصل به وأضيف الى علم، من ابن وابنة اتفاقًا، أو بنت عند قوم من العرب، فأما قوله:

جاريةٌ منْ قيسٍ بنِ ثعلبه فضرورة.

ويحذف لالتقاء الساكنين قليلًا كقوله:

فألفيْته غير مُستعتِبٍ ... ولا ذاكرِ الله إلا قَليلا

وإنما آثر ذلك على حذفه للإضافة لإرادة تماثل المتعاطفين في التنكير، وقرئ (قُلْ هو اللهُ أحد *اللهُ الصّمد) ، (ولا الليلُ سابقُ النهار) بترك تنوين أحد وسابق ونصب النهار.

واختلف لم ترك تنوين غير في نحو قبضتُ عشرَةً ليسَ غيرُ فقيل: لأنه مبني كقبلُ وبعدُ، وقيل: لنية الإضافة وإن الضمة إعراب وغير متعينة لأنها اسمُ ليس، لا محتملة لذلك وللخبرية، ويردّه أن هذا التركيبَ مطرد، ولا يحذف تنوين مضاف لغير مذكور باطراد، إلا إنْ أشبه في اللفظ المضاف نحو قطعَ اللهُ يدَ ورجْلَ منْ قالها فإن الأول مضاف الى المذكور، والثاني لمجاورته له مع أنه المضاف إليه في المعنى كأنه مضاف إليه لفظًا."انتهى"

ذكر الإمام ابن هشام في شرح الشذور أنّ الإضافة في الاصطلاح إسناد اسم إلى غيره , على تنزيل الثانى من الأول منزلة تنوينه أو ما يقوم مقام تنوينه.

وقال": ولهذا وجب تجريد المضاف من التنوين في نحو (غلامُ زيدٍ) ".

"إذ أصله (غلامٌ لزيدٍ) فلمّا قصدت إضافة الغلام لـ (زيد) أزلت التنوين وحذفت اللام و صار (غلامُ زيدٍ) ."قاله العلاّمة الأهدل في الكواكب الدريّة.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت