فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4863 من 36878

ـ [فيصل2000] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 01:53 م] ـ

اخوتي الكرام: اريد منكم اعراب كلمة (جناحها) في قوله:

انا اظنها بدلا والله اعلم

وكذلك اعراب هذة الجملة

(يقومُ فعلٌ مضارعٌ)

ولكم جزيل الشكر

ـ [أبو طارق] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 02:41 م] ـ

بدل

والله أعلم

ـ [ضاد] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 03:26 م] ـ

مضاف ومضاف إليه في محل مفعول به منصوب.

"مد البعوض جناحها"تسمى عندنا مركبا شبه إسنادي.

وللخبراء في الموضوع كلمة.

ـ [فيصل2000] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 05:23 م] ـ

مضاف ومضاف إليه في محل مفعول به منصوب.

"مد البعوض جناحها"تسمى عندنا مركبا شبه إسنادي.

وللخبراء في الموضوع كلمة.

شكرا لك على المشاركة. ولكنك بعيد كل البعد عن الاجابة ويبدو انك قستها على قولهم (شاب قرناها)

انتظر الجواب

ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 05:50 م] ـ

اخوتي الكرام: اريد منكم اعراب كلمة (جناحها) في قوله:

انا اظنها بدلا والله اعلم

وكذلك اعراب هذة الجملة

(يقومُ فعلٌ مضارعٌ)

ولكم جزيل الشكر

انتبه يا أخ ضاد!. فقد طلب الأخ فيصل إعراب (جناحها) .. فأعربت ربع عراب ..

جناح: مفعول به للمصدر (مدّ) منصوب وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .. والألف للتأنيث.

أما (يقوم فعل مضارع) فهل تقصد أن إعراب يقوم هو فعل مضارع؟. إن كان كذلك فهو صحيح، وأما إن كنت تريد أن القول (يقوم فعل مضارع) جملة كاملة كما لو قلنا (يجلس طالب مشاغب) فهذا أمر آخر .. وشكرا ..

ـ [ضاد] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 06:14 م] ـ

أنا بإذن الله لم أخطئ, ولكني فقط اختصرت.

مد: مصدرمضاف إليه قائم مقام الفعل

البعوض: مضاف قائم مقام الفاعل

جناحها: مفعول به للمصدر القائم مقام الفعل وهو مضاف ومضاف إليه

أما (يقوم فعل مضارع) فهل تقصد أن إعراب يقوم هو فعل مضارع؟. إن كان كذلك فهو صحيح، وأما إن كنت تريد أن القول (يقوم فعل مضارع) جملة كاملة كما لو قلنا (يجلس طالب مشاغب) فهذا أمر آخر .. وشكرا ..

من قال هذا؟

ـ [عبير نور اليقين] ــــــــ [15 - 04 - 2006, 08:26 م] ـ

بوركتم ..

هذا الكلام شطر من بيت للزمخشري قال فيه:

يا من يرى مد البعوض جناحه ... في ظلمة الليل البهيم الأليل

ويرى عروق نياطها في نحرها ... والسم في تلك العظام النحل

اغفر لعبد تاب من فرطاته ... ما كان منه من الزمان الأول

وعلى التفرقة، فهل الفعل يرى من الرؤية القلبية، فيلزم للفعل مفعولين؟ أم هو من الرؤية البصرية فيستحق مفعولا واحدا ... أما إعراب جناح، فأوافق الأخ داود في مفعوليته للمصدر مد. والله تعالى أعلم

ـ [الدجران] ــــــــ [16 - 04 - 2006, 12:25 ص] ـ

السلام عليكم

إعراب جناحها مثل ما تفضل الإخوان هو [مفعول به للمصدر]

ولكن عندي تعقيب بسيط للأخت عبير نور اليقين:

أرجو إعطاءنا المرجع في نسبة الأبيات للزمخشري لأنني وجدتها في موسوعة الشعر العربي لـ [المؤيد بالله هبة الله الشيرازي أبي عمران موسى]

وفي الحقيقة نريد القول الفصل في هذا لتعم الفائدة وبارك الله فيكم جميعا

ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [16 - 04 - 2006, 06:02 ص] ـ

بوركتم ..

فهل الفعل يرى من الرؤية القلبية، فيلزم للفعل مفعولين؟ أم هو من الرؤية البصرية فيستحق مفعولا واحدا ...

أوقعتني في ورطة يا عبير ..

الرؤية هنا بصرية تحتاج إلى مفعول به واحد؛ لأن الأمر للدليل على ضعف بصر الإنسان، الذي لا يرى بمثل هذه الدقة، والله سبحانه لا يحتاج مثلنا إلى الرؤية القلبية الاعتقادية؛ لأنه سبحانه يعلم كل شيء .. والمعنى لا يحتمل القلبية هنا .. والله أعلم ..

ـ [داوود أبازيد] ــــــــ [16 - 04 - 2006, 06:11 ص] ـ

أنا بإذن الله لم أخطئ, ولكني فقط اختصرت.

مد: مصدرمضاف إليه قائم مقام الفعل

البعوض: مضاف قائم مقام الفاعل

جناحها: مفعول به للمصدر القائم مقام الفعل وهو مضاف ومضاف إليه

من قال هذا؟

بل أخطأت .. وليس الخطأ عيبا .. لأن المضاف ليس محلا إعرابيا، فالمضاف يعرب بحسب موقعه ولا يكتفى بالقول (مضاف) فليس هذا من الاختصار، وهو هنا مفعول به ليرى، ولم يطلب السائل إعرابه، ولكن المضاف إليه هو محل الإعراب وهو البعوض، وأنت قلت العكس (قلت: مد: مضاف إليه .. البعوض: مضاف .. فانظر كتابتك .. ولعله من السرعة والسهو .. ) .. أما (يقوم فعل مضارع) فالسائل الأول هو القائل، إذا لم أكن مخطئا، والسلام ..

ـ [عبير نور اليقين] ــــــــ [17 - 04 - 2006, 12:03 م] ـ

سلام الله تعالى عليكم

أخي الدجران، إن صح نقلي فالأبيات في ديباحة كشاف الزمخشري لمحققه .. لا يحضرني اسمه، ولكن أعدك به في قادم. وقد ثبتت النسبة أيضا في مؤلف في التراجم غاب عني خطه في كناشتي ..

وأشكرك يا داوود على استنتاجك الدقيق والمتفحص .. في إثبات الرؤية البصرية المعناة في البيت الأول .. ولكن، ألا ترى معي أن إمام المعتزلة في عصره ـ إن ثبتت نسبة الأبيات للزمخشري ـ يقول هذا الكلام ويعتقده؛ وهو المشهور بـ: لن، الزمخشرية .. على اعتبار نفي الحصر لكمال الذات وعلوها!!! إذ صفة الكمال عند المعتزلة لا حد لها، فكيف يثبت لصاحب هذه الصفة ما لا يرتضيه وصفا ولا إحاطة بموصوفها فيثبت له الرؤية البصرية! لا تظنن كلامي مغالطة، بل سبر وتأمل فحسب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت