فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 6821 من 36878

ـ [الأدهم] ــــــــ [15 - 10 - 2006, 08:31 م] ـ

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [15 - 10 - 2006, 10:10 م] ـ

دُونَ: نقيض"فَوق"وهو تَقْصير عن الغاية، وهو ظَرفُ مَكانٍ مَنْصُوبٌ يقال:

"هذا دُونَك"في التَّحقِير والتَّقْريب ويكونُ ظرفًا فيُنصَب ويكون اسمًا فيدخلُ حرفُ الجرِّ عليه. وتكون"دُونَ"بمعنى أمام، وبمعنى وَرَاء، وبِمَعْنى فَوْق، من الأضداد فمن مَعْنى وراء قولهم:"هذا أميرٌ على ما دُون جَيْحُون"، أي على ما وَرَاءَه، ومنه قول الشاعر:

تُريكَ القَذَى من دُونها وهيَ دُونَه * إذا ذَاقها مَنْ ذاقَها يَتَمَطَّقُ

وتكونُ بمعنى"غَيرَ"نحو قوله تعالى: {إلهِيْن من دُون الله} أي غير الله تعالى، وقوله تعالى: {ويَغْفِرُ ما دونَ ذلك} (الآية"48"من سورة النساء) .

معجم قواعد اللغة العربية/ عبد الغني الدقر.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [15 - 10 - 2006, 10:19 م] ـ

أثناء:

بمعنى خلال (جمع"ثني"بمعنى غصون) ظرف زمان مبهم منصوب بالفتحة، يضاف إلى مفرد، وتأتي اسما يعرب حسب موقعه من الكلام.

موسوعة النحو والصرف الإعراب/ إيميل يعقوب.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [15 - 10 - 2006, 10:24 م] ـ

رويدا:

تعرب مفعولا مطلقا منصوبا ناب عن فعله"أورد"، في نحو: (رويدا زيدا)

وتحرب حالا منصوبة إذا جاءت بعد معرفة في نحو: (جاء الجيش رويدا)

ونعتا منصوبا لمصدر منصوب مذكور في نحو: (سرت سيرا رويدا)

والثانية: توكيد لها.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [15 - 10 - 2006, 10:29 م] ـ

خلال:

ظرف مكان منصوب بالفتحة بمعنى"بين"أو"ما بين"نحو الآية:"فجاسوا خلال الديار" (الإسراء:5)

ـ [الأدهم] ــــــــ [15 - 10 - 2006, 10:57 م] ـ

شكرا لك يا أبا ذكرى

أريد إعراب (عبر)

ـ [مهاجر] ــــــــ [16 - 10 - 2006, 01:45 ص] ـ

بسم الله

السلام عليكم

وبالإضافة إلى كلام المشرف الكريم: أبي ذكرى:

تأتي"دون": اسم فعل أمر منقول من الظرف، فتقول: دونك الكتاب، أي: خذه.

و"رويد"، إما أن تعرب مصدر، أي: مفعول مطلق، كما قال أبو ذكرى، فتنصب بفعل مضمر من جنسها، وشرط ذلك أن يجر ما بعدها، أي: أن تكون مضافة لما بعدها، فتقول: رويد زيد، بجر"زيد"، أي: إمهال زيد.

وإما أن تعرب اسم فعل أمر بمعنى: أمهل، وشرط ذلك أن ينتصب ما بعدها، فتقول: رويد زيدا، اي: أمهل زيدا.

بتصرف من"شرح ابن عقيل رحمه الله"، (3/ 237) .

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت