فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8482 من 36878

ـ [راكان العنزي] ــــــــ [15 - 03 - 2007, 12:14 ص] ـ

الأمثلة

الفئة أ

شف الثوب.

أينع الثمر.

رفَّ الزهر.

الفئة ب

قطفتُ الوردَ.

جنيتُ الثمرَ.

شربتُ الماءَ.

الفئة جـ

ظننت الجوَّ باردًا.

حسبتُ الشمسَ طالعةً.

اتخذتُ الأمانةَ خلقًا.

الفئة د

ألبست الفقير معطفًا.

كسوتُ المسكين ثوبًا.

منحتُ المقترِضَ مالًا.

الفئة هـ

أرَيْتُ خالدًا الشمس طالعةً

أعلمتُ محمدًا الجوَّ صحوًا.

خبَّرتُ الصديقَ النتيجة طيبةً.

الإيضاح

دقق النظر في أفعال الفئة (أ) تجدها جميعًا مكتفية بفاعلها. ولا يجوز لك أن تضيف إليها مفعولًا به لأنها تعجزُ عن نصبه، ومثل هذه الأفعال تسمى باللازمة، أو القاصرة. انتقل بعد ذلك إلى أمثلة الفئة (ب) تجد أفعالها قد تجاوزت الفاعل، وتخطته إلى المفعول به فنصبته. وبالتأمل تراه مفعولًا واحدًا. ولا يجوز أن تنصب سواه. فهذه تسمى الأفعالَ المتعديةَ إلى مفعول واحد.

وعندما تنتقل إلى الفئة (جـ) ترى أفعالها قد نصبت مفعولين اثنين وأنك إذا ما استبعدت هذه الأفعال تستطيع أن تكوِّن من المفعولين جملة اسمية مكونة من مبتدأ وخبر فتقول على الترتيب (الجو بارد - الشمس طالعة - الأمانة خُلُقٌ) .

وبذلك تستطيع أن تقول: إن هذه الأفعال، وما شاكلها تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر. وهي المعروفة لدى النحاة (بظن وأخواتها) ومنها: (زعمتُ، ووجدتُ، واتخذتُ، وجعلتُ الخ ... )

انتقل بعد ذلك إلى أفعال الفئة (د) تجد أن كل واحد منها نصب مفعولين. لكنَّك لا تستطيع أن تُكوِّن منهما مبتدأ وخبرًا على نحو ما مر في أفعال الفئة (جـ) ومن هنا تقول: إن هذه الأفعال، وما شاكلها تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، وهي المعروفة لدى النحاة بباب (كسا وألبس) وما شابه ذلك من نحو (منع ومنح وأعطى) . وبذلك يتضح لك أن الأفعال التي تنصب مفعولين قسمان: ما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وهو (ظن وأخواتها) ، وما ينصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، وهو باب (كسا وألبس) ونحوهما.

انتقل بعد ذلك إلى أفعال الفئة (هـ) تجد أن أفعالها قد نصبت ثلاثة مفاعيل - وهذه الأفعال هي (أرى - أعلم - أنبأ- نبَّأ - خبرَّ - حدَّث- أخبر) وتعرف عند النحاة بباب: (أعلم وأرى) ففي استطاعتك أن تقول: أخبرت محمدًا الامتحان قريباَ.

وكذلك في الباقي كما تقرأ في الأمثلة. لكنك عندما تتأمل بدقة في أفعال هذه الفئة تلمح أن المفعولين الثاني والثالث أصلهما المبتدأ والخبر. أي أنه يصح أن تقول على الترتيب - (الشمس ساطعة - الجو صحو - النتيجة طيبة) . وبنظرة أدق تستطيع أن تحكم بأنَّ (أعلم وأرى) قد تَعَدَّيا إلى المفعول الثالث بواسطة الهمزة وأصلهما (علم ورأى) ففي (أعلمتُ عليا النبأ صحيحًا) أصله (علم عليُّ النبأ صحيحًا) فلما دخلت اَلهمزة صيرت الفاعل مفعولًا أول - وصيرت المفعولين الأول والثاني - ثانياَ وثالثًا - وهكذا الفعل (أرى) أصله (رأى) المتعدية لاثنين - فلما زيدت الهمزة جعلت متعديًاَ لثلاثة. وبهذه المناسبة نستطيع أن نقول لك: إن الثلاثي اللازم يمكن تعديته إلى مفعول واحد إما بإدخال الهمزة عليه - أو بتضعيف حرفه الثاني فتقول في (قعد علي) (أقعدتُ عليًا) أو (قعَّدتُ عديًا) وفي نحو (جلس محمدٌ) (أجلست محمدًا) أو (جلَّستُ وكذلك في الباقي كما تقرأ في الأمثلة. لكنك عندما تتأمل بدقة في أفعال هذه الفئة تلمح أن المفعولين الثاني والثالث أصلهما المبتدأ والخبر. أي أنه يصح أن تقول على الترتيب -(الشمس ساطعة - الجو صحو - النتيجة طيبة) . وبنظرة أدق تستطيع أن تحكم بأنَّ (أعلم وأرى) قد تَعَدَّيا إلى المفعول الثالث بواسطة الهمزة وأصلهما (علم ورأى) ففي (أعلمتُ عليا النبأ صحيحًا) أصله (علم عليُّ النبأ صحيحًا) فلما دخلت اَلهمزة صيرت الفاعل مفعولًا أول - وصيرت المفعولين الأول والثاني - ثانياَ وثالثًا - وهكذا الفعل (أرى) أصله (رأى) المتعدية لاثنين - فلما زيدت الهمزة جعلت متعديًاَ لثلاثة. وبهذه المناسبة نستطيع أن نقول لك: إن الثلاثي اللازم يمكن تعديته إلى مفعول واحد إما بإدخال الهمزة عليه - أو بتضعيف حرفه الثاني فتقول في (قعد علي) (أقعدتُ عليًا) أو (قعَّدتُ عديًا) وفي نحو (جلس محمدٌ) (أجلست محمدًا) أو (جلَّستُ وكذلك في الباقي كما

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت