فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7363 من 36878

ـ [فضول] ــــــــ [20 - 12 - 2006, 10:16 ص] ـ

هل يمكن تأنيث بئس، فنقول بئست المسألة؟

شكرا.

ـ [الدرعمي] ــــــــ [20 - 12 - 2006, 10:28 ص] ـ

ورد في الشعر مثل ذلك في قول الشاعر:

نعمت جزاء المتقين الجنة دار الأماني والمنى والمنة

وعليه فيجوز أن نقول: بئس الأمر الخيانة

أو نقول: بئست المسألة الخيانة

ـ [هند111] ــــــــ [20 - 12 - 2006, 10:34 ص] ـ

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم"اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع، وأعوذ بك من الخيانة، فإنها بئست البطانة"

ومنها قول الشاعر:

نِعْمَتْ بِطانةُ، يَوْمِ الدَّجْنِ، تَجْعَلُها ... دُونَ الثِّيابِ، وقد سَرَّيْتَ أَثْوابا

ـ [أبو يحيى زكرياء] ــــــــ [20 - 12 - 2006, 10:38 ص] ـ

السلام عليكم , لقد عد جميع البصريين و معهم الكسائي نعم وبئس أفعالا خلافا للكوفيين , واستدلوا على ذلك باتصالهما بتاء التأنيت الساكنة عند جميع العرب

و هذه العلامة من علامات تمييز الفعل كما تعلمين أختي كما قال ابن مالك:

بتا فعلت و أتت و يا افعلي ** و نون أقبلن فعل ينجلي

و عليه فالأمر جائز و قد ورد ذلك في حديث صحيح (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت و من اغتسل فالغسل أفضل)

ـ [مهاجر] ــــــــ [20 - 12 - 2006, 11:42 م] ـ

بسم الله

السلام عليكم

حيا الله: فضول والدرعمي وهند وأبا يحيى، وكل إخواني الكرام.

والقول بأنها أسماء هو قول الفراء، رحمه الله، ومن وافقه، ودليلهم المثال الشهير:

والله ما هي بنعم الولد.

و: نعم السير على بئس العير.

إذ لا تدخل حروف الجر إلا على الأسماء، وأجاب الجمهور بتقدير قول محذوف، فتقدير الكلام:

والله ما هي بولد مقول فيه: بنعم الولد.

و: نعم السير على عير مقول فيه: بئس العير.

وقد أشار ابن هشام، رحمه الله، لهذا التخريج في"شرح قطر الندى"إذ يقول:

وأما ما استدل به الكوفيون فمؤول على حذف الموصوف وصفته، وإقامة معمول الصفة مقامها، والتقدير: ما هي بولد مقول فيه نعم الولد، ونعم السير على عير مقول فيه بئس العير، فحرف الجر في الحقيقة إنما دخل على اسم محذوف كما بينا، وكما قال الآخر:

والله ما ليلي بنام صاحبه ولا مخالط الليان جانبه

أي: بليل مقول فيه نام صاحبه. اهـ

شرح قطر الندى، ص46.

ونقله عنه الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، رحمه الله، في حاشية"منتهى الأرب"، ص44.

وأشار إليه في"منحة الجليل"بقوله:

وبقبول تاء التأنيث وتاء الفاعل أبطل الجمهور مذهب القائل بأن"ليس"حرف ومذهب القائل بأن"عسى"حرف، وبقبول تاء التأنيث وحدها أبطلوا مذهب القائل بأن"نعم"و"بئس"اسمان. اهـ

منحة الجليل، (1/ 22) .

وتأنيثها راجح، فيجوز:

نعمت المرأة هند، و: نعم المرأة هند.

وعدم التأنيث أبلغ في المدح، لأن تقديره: نعم الجنس الممدوح، ومن ثم مدح أحد أفراده وهو: هند، فكأن هندا قد مدحت باعتبارين: باعتبار دخولها في عموم جنس الممدوح، وباعتبار شخصها، فهي المقصودة بالمدح أصالة.

مستفاد من كلام الشيخ الدكتور عبد الغني عبد الجليل، حفظه الله، لـ"شرح شذور الذهب"، ص205.

وإعرابها على الفعلية:

نعم: فعل ماض.

المرأة: فاعل، وجملة الفعل والفاعل في محل رفع خبر مقدم.

هند: مبتدأ مؤخر.

أو:

نعم المرأة: فعل وفاعل.

و"هند": خبر لمبتدأ محذوف، أي: هي هند، أو مبتدأ لخبر محذوف، أي: نعم المرأة هند الممدوحة.

وعلى الاسمية:

نعم: مبتدأ.

المرأة: بدل.

هند: خبر المبتدأ.

وقد توسع الشيخ محمد محيي الدين، رحمه الله، في حاشيته"سبيل الهدى"، في شرح إعراب هذا المثال، ص45.

وإذا قلت: نعمت امرأة هند، بنصب"امرأة"على التمييز، فهي من المواضع التي يعود فيها الضمير على متأخر لفظا ورتبة، إذ الضمير المستتر في"نعمت"، وتقديره: هي، عائد على التمييز المتأخر في اللفظ والرتبة، إذ هو من المنصوبات المتأخرة الرتبة، كما أشار إلى ذلك ابن هشام، رحمه الله، في"مغني اللبيب".

وفي التنزيل: (بئس للظالمين بدلا) ، فعاد الضمير المستتر في"بئس"على التمييز المتأخر لفظا ورتبة:"بدلا".

والله أعلى وأعلم.

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [21 - 12 - 2006, 12:04 ص] ـ

أحسنتم أحسن الله إليكم

ـ [فضول] ــــــــ [23 - 12 - 2006, 11:43 ص] ـ

وفيتم وكفيتم، فبوركتم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت