فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8360 من 36878

ـ [صافيناز] ــــــــ [05 - 03 - 2007, 12:24 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

أريد أن أسأل عدة أسئلة وأطمع في الإجابة عليها مع معرفة أقوال العلماء في ذلك:

أولًا قوله تعالى:"ما أصبرهم على النار"

ما نوع (ما) هنا؟

ثانيًا:"قوله تعالى:"قتل الإنسان ما أكفره""

ما نوع (ما) هنا؟

ثالثًا: ما معنى (همع الهوامع) وهو عنوان لكتاب السيوطي"همع الهوامع في شرح جمع الجوامع"

وشكرا لكم

ـ [أبو تمام] ــــــــ [05 - 03 - 2007, 01:16 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله

جمهور النحاة، وسيبويه- رحمهم الله- يرون أنّ (ما) في كلتا الآيتين تعجبية، وهي مبتدأ.

أما بالنسبة لمعنى هَمْع هو الدمع، والهوامع أظنها العيون التي تدمع فهي جمع هامعة.

فمعنى كتاب الإمام الحافظ السيوطي - رحمه الله- دمع العيون في شرح جمع الجوامع.

وجمع الجوامع كتاب آخر للسيوطي غير أنه فصّل القول في همع الهوامع، وشرح محتواه.

فكأنه سهر الليالي، وتعب، وانهلت الدموع - كناية عن الجهد- في شرح كتاب جمع الجوامع أو جهود النحاة فيما جمعه من أقوالهم من كتبهم، فيقول في مقدمته:

"وأوردته مناهل كتب فاض عليها همع الهوامع"

وهو بحق كتاب يستحق كل هذا الجهد.

فرحمة الله على السيوطي رحمة واسعة، وجزاهم خير الجزاء عن مصنفه.

والله أعلم

ـ [الحامدي] ــــــــ [05 - 03 - 2007, 01:57 م] ـ

مرحبا بالأخ أبي تمام، وبارك الله فيه.

لدي إضافة على مداخلة أبي تمام القيمة.

"ما"في الآيتين هي للتعجب، كما قال الأخ، وفيها مبحث مهم ألخصه فيما يلي:

ــ الإجماع على اسميتها، لعود الضمير في"أفعل"عليها.

ــ الإجماع على أنها مبتدأ، لأنها مجردة للإسناد إليها.

ثم اختلفوا فيها:

ـــ هل هي نكرة تامة، بمعنى"شيء"، وهو رأي سيبويه.

ـــ أو معرفة أو نكرة ناقصتان، وهو رأي الأخفش.

والأول هو الراجح والصحيح. ويكون التقدير فيه:"شيء عظيم".

ثالثًا: ما معنى (همع الهوامع) وهو عنوان لكتاب السيوطي"همع الهوامع في شرح جمع الجوامع"

إضافة إلى توجيه الأخ:

يجوز عندي أن تكون"الهوامع"هنا جمعَ (هامعة) أي السحابة الماطرة، ويكون همعُها هو هطولَها أو انهمارَها.

والله أعلم.

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [05 - 03 - 2007, 02:03 م] ـ

أحسنت

في ما هذه خمسة أقوال، أحدها ما أدليت به أبا تمام وهو قول سيبويه والجمهور

من أنها نكرة تامة غير موصولة ولا موصوفة، وأن معناها التعجب 0 وهو أحسنها 0

والثاني ما ذهب إليه الفراء: أنها استفهامية صحبها معنى التعجب 0

والثالث ويعزى للأخفش أنها موصولة 0

والرابع أنها نكرة موصوفة ويعزى للأخفش أيضا 0

والخامس أنها نافية على حد نقل أبي البقاء 0وليس بشيء لأن معنى السياق الكريم لا يقتضي النفي 0

وفي جملة الأقوال الأربعة فـ: ما / في محل رفع بالابتداء 0

و المراد بالتعجب هنا - للفائدة - نقلا عن صاحب الدر المصون، الإعلام بحالهم، الأمر الذي يقتضي التعجب منها، وإلا فالتعجب مستحيل في حقه تعالى

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت