فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7851 من 36878

ـ [الثبيتي] ــــــــ [23 - 01 - 2007, 07:25 ص] ـ

هناك قاعدة صرفية مفادها ان صفة المؤنث لا تلحقها علامة التأنيث (الهاء) إذا كانت الصفة مما يخص المؤنث دون المذكر كحائض ومرضع ونحوها ولكن ماهو تأويل؟ أو تفسير؟ ذلك في قوله تعالى:

{يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} الحج2

حيث وردت مرضعة بالتاء والقياس يقتضي ورودها بغير علامة التأنيت.

ـ [مهاجر] ــــــــ [23 - 01 - 2007, 09:13 ص] ـ

يقول الزمخشري غفر الله له:

المرضعة التي هي في حال الإرضاع ملقمة ثديها الصبي. والمرضع: التي شأنها أن ترضع وإن لم تباشر الإرضاع في حال وصفها به فقيل: مرضعة، ليدل على أن ذلك الهول إذا فوجئت به هذه وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة. اهـ

ـ [الثبيتي] ــــــــ [24 - 01 - 2007, 08:05 ص] ـ

جزاك الله خيرا أخي مهاجر اجابة شافية من حيث التفسير، ولكن الاشكال في تطبيق القاعدة الصرفية، وحالي في ذلك يذكرني بحال الكسائي _ مع الفارق الكبير جدا _ مع حتى، عندما حيرته فقال مقولته الشهيرة: أموت وفي نفسي شيء من.

فلا زال في نفسي شيء من مرضع ومرضعة.;) حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت