فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7103 من 36878

ـ [ديما] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 07:28 م] ـ

أعرب ..

(المتقون) هم الذين (يؤمنون بالله) واليوم الاخر

ـ [بيان محمد] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 08:23 م] ـ

أعرب ..

(المتقون) هم الذين (يؤمنون بالله) واليوم الاخر

السلام عليكم

المتقون: مبتدأ مرفوع، وعلامته الواو لأنه جمع مذكر سالم.

هم: ضمير منفصل مبني في محل رفع خبر.

الذين: اسم موصول مبني في محل رفع نعت للضمير.

يؤمنون: فعل مضارع مرفوع وعلامته ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

بالله: الباء حرف جر، ولفظ الجلالة اسم مجرور، متعلق بـ (يؤمنون) .

واليومِ: الواو عاطفة، اليوم: اسم معطوف على لفظ الجلالة مجرور.

الآخر: نعت مجرور وعلامته الكسرة.

ـ [أبوعبيدالله المصرى] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 08:59 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

(هم) : ضمير فصل لامحل له من الإعراب جئنا به لتمييز الخبر عن الصفة.

ـ [أبوعبيدالله المصرى] ــــــــ [26 - 11 - 2006, 09:42 م] ـ

ويؤتى بالفصل لنكتٍ منها أن يقصد تخصيص المسند إليه بالمسند, نحو (( وأولئك هم المفلحون ) ):أي لاغيرهم, ومنها الدلالة على أنَّ ما بعده خبر لِمَا قبله لاصفة, ومنها التأكيد.

قال الإمام السيوطيُّ في العقود:

والفصل تخصيصًا له بالمسندِوالميز من نعتٍ وللتأكدِ

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [27 - 11 - 2006, 01:58 م] ـ

السلام عليكم

المتقون: مبتدأ و (هم) ضمير فصل لا محل له من الإعراب، الذين خبر المبتدأ والجملة الفعلية (يؤمنون .... ) لا محل لها من الإعراب.

ويمكن أن يكون (هم) مبتدأ ثانيا، خبره الاسم الموصول، والجلة الاسمية خبر للمبتدأ الأول (المتقون)

ـ [بيان محمد] ــــــــ [27 - 11 - 2006, 08:36 م] ـ

جزاكما الله خيرًا على التصحيح .. وأنا واهم فيما ذهبت إليه والقول ما قلتماه .. تحياتي

ـ [ابنة الإسلام] ــــــــ [27 - 11 - 2006, 09:30 م] ـ

جزى الله الأكارم كل خير ..

ومن باب الفائدة: فإن الضمائر لاتوصف ولا يوصف بها؛ ولذا لا يصح أن يكون الاسم الموصول صفة للضمير.

والله تعالى أعلم

ـ [خالد أبو وليد] ــــــــ [03 - 12 - 2006, 11:39 ص] ـ

ويؤتى بالفصل لنكتٍ منها أن يقصد تخصيص المسند إليه بالمسند, نحو (( وأولئك هم المفلحون ) ):أي لاغيرهم, ومنها الدلالة على أنَّ ما بعده خبر لِمَا قبله لاصفة, ومنها التأكيد.

قال الإمام السيوطيُّ في العقود:

والفصل تخصيصًا له بالمسندِوالميز من نعتٍ وللتأكدِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت