ـ [فريد البيدق] ــــــــ [12 - 09 - 2006, 12:26 م] ـ
هذا النص ورد في كتاب"كشاف القناع عن متن الإقناع- الجزء السادس".وفيه تتم معاملة كلمة"اليمين"كتمييز للعدد كمذكر على الرغم من نص"لسن العرب، والقاموس المحيط، والمصباح المنير، ومعجم لغة الفقهاء، والمعجم الوسيط"-على أنها مؤنثة.
فكيف يتم توجيه ذلك؟ وهل من نص لغوي ينص على أن"اليمين"بمعنى القسم تحتمل التذكير؟
)وَإِنْ كَانُوا) أَيْ الْوُرَّاثُ (أَقَلَّ) مِنْ خَمْسِينَ رَجُلًا؛ (فَإِنْ انْقَسَمَتْ) الْخَمْسُونَ عَلَيْهِمْ (مِنْ غَيْرِ كَسْرٍ، مِثْلُ أَنْ يُخْلِفَ الْمَقْتُولُ ابْنَيْنِ، أَوْ) خَلَّفَ (أَخًا وَزَوْجًا- حَلَفَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا خَمْسَةً وَعِشْرِينَ يَمِينًا) ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ قَدْرُ إِرْثِ كُلٍّ مِنْهُمَا. (وَإِنْ كَانَ فِيهَا كَسْرٌ جُبِرَ) الْكَسْرُ (عَلَيْهِمْ كَزَوْجٍ وَابْنٍ- يَحْلِفُ الزَّوْجُ ثَلَاثَةَ عَشَر يَمِينًا، وَ) يَحْلِفُ (الِابْنُ ثَمَانِيَةً وَثَلَاثِينَ) يَمِينًا؛ لِأَنَّ تَكْمِيلَ الْخَمْسِينَ وَاجِبٌ، وَلَا يُمْكِنُ تَبْعِيضُهَا. وَالْجَبْرُ فِي كُلٍّ وَاحِدٌ؛ لِعَدَمِ الْمَزِيَّةِ، فَالزَّوْجُ لَهُ الرُّبْعُ اثْنَا عَشَرَ وَنِصْفٌ، فَيَكْمُلُ. وَالِابْنُ لَهُ الْبَاقِي وَهُوَ سَبْعٌ وَثَلَاثُونَ وَنِصْفٌ فَيَكْمُلُ، فَيَصِيرُ كَمَا ذُكِرَ.