ـ [أبوأحمدالمهاجر] ــــــــ [22 - 03 - 2006, 10:09 ص] ـ
هل استخدام إزاء بمعنى (مقابل) صحيح؟ وماوزن إزاء؟ وكيف البحث عنها في المعجم؟
ـ [أبو زياد محمد مصطفى] ــــــــ [22 - 03 - 2006, 03:08 م] ـ
هل استخدام إزاء بمعنى (مقابل) صحيح؟ وماوزن إزاء؟ وكيف البحث عنها في المعجم؟
نعم من معاني كلمة (إزاء) (مقابل) وهو صحيح:
جاء في اللسان ما نصه:
ويقال: هو بإِزاء فلان أَي بحِذائه ممدودان. وقد آزَيْتُه إِذا حاذَيْتَه، ولا تقل وازَيْتُهُ. وقَعَدَ إِزاءه أَي قُبَالَتَه. وآزاه: قابَلَه. وفي الحديث: اختلف مَنْ كان قَبْلنا ثنتين وسبعين فِرْقةً نجا منها ثلاثٌ وهلك سائرها وفِرقَةٌ آزَتِ المُلوكَ فقاتَلَتْهم على دِين الله أَي قاوَمَتْهم، مِنْ آزيْتُه إِذا حاذَيْتَه. يقال: فلان إِزاءٌ لفلان إِذا كان مُقاومًا له. وفي الحديث: فَرَفَعَ يديه حتى آزَتا شَحْمَةَ أُذُنيه أَي حاذَتا. والإِزاءُ: المُحاذاةُ والمُقابَلة؛ قال: ويقال في وازَتا. وفي حديث صلاة الخوف: فَوازَيْنا العدوَّ أَي قابلناهم
وجاء في القاموس المحيط:
وآزى الشيء إيزاء: حاذاه وقابله
والبحث عنها في مادة (آزى) .
ووزنها (إفال)
والله أعلم
ـ [أبو زياد محمد مصطفى] ــــــــ [22 - 03 - 2006, 03:10 م] ـ
هل استخدام إزاء بمعنى (مقابل) صحيح؟ وماوزن إزاء؟ وكيف البحث عنها في المعجم؟
نعم من معاني كلمة (إزاء) (مقابل) وهو صحيح:
جاء في اللسان ما نصه:
ويقال: هو بإِزاء فلان أَي بحِذائه ممدودان. وقد آزَيْتُه إِذا حاذَيْتَه، ولا تقل وازَيْتُهُ. وقَعَدَ إِزاءه أَي قُبَالَتَه. وآزاه: قابَلَه. وفي الحديث: اختلف مَنْ كان قَبْلنا ثنتين وسبعين فِرْقةً نجا منها ثلاثٌ وهلك سائرها وفِرقَةٌ آزَتِ المُلوكَ فقاتَلَتْهم على دِين الله أَي قاوَمَتْهم، مِنْ آزيْتُه إِذا حاذَيْتَه. يقال: فلان إِزاءٌ لفلان إِذا كان مُقاومًا له. وفي الحديث: فَرَفَعَ يديه حتى آزَتا شَحْمَةَ أُذُنيه أَي حاذَتا. والإِزاءُ: المُحاذاةُ والمُقابَلة؛ قال: ويقال في وازَتا. وفي حديث صلاة الخوف: فَوازَيْنا العدوَّ أَي قابلناهم
وجاء في القاموس المحيط:
وآزى الشيء إيزاء: حاذاه وقابله
والبحث عنها في مادة (أزى) .
ووزنها (إفال)
والله أعلم
ـ [نوف الحراصي] ــــــــ [22 - 03 - 2006, 04:31 م] ـ
من بعد قراءتي للموضوع توقعت بأن وزنها إما أزى .. أو أزاء ..
لكنها أزى كما قال الفاضل أبو زياد ..
ـ [أبوأحمدالمهاجر] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 12:34 ص] ـ
زادك الله علما أخي أبوزياد ونفع الله بك