فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4291 من 36878

ـ [مهاجر] ــــــــ [06 - 02 - 2006, 05:57 ص] ـ

بسم الله

السلام عليكم

يقول ابن مالك، رحمه الله، في الألفية:

وصفة صريحة صلة أل وكونها بمعرب الأفعال قل

وهو بهذا يشير إلى"أل"الموصولة التي تأتي بمعنى:"الذي والتي"، كما في قوله تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) ، فالمعنى: والذي سرق والتي سرقت، فالمقصود هنا صفة السرقة، لا سارق أو سارقة بعينهما، وهذا ما عناه الشيخ، رحمه الله بقوله:

وصفة صريحة صلة أل

فهي تدل على صفة، كما في الآية السابقة، ومما يؤيد ذلك، أنها اتصلت باسم مشتق، (اسم الفاعل من السرقة) ، وهو ما يؤكد أن المقصود صفة السرقة لا عين السارق، كما تقدم.

وهذا واضح ولله الحمد ولكن الإشكال عندي في الشطر الثاني:

وكونها بمعرب الأفعال قل

فلم أهتد لمقصد الشيخ، رحمه الله، منه، فهل من شارح، وأعتذر على الإطالة، وجزاكم الله خيرا

وبالمناسبة أيهما الأفصح: أعتذر عن كذا، أو أعتذر على كذا

ـ [أبومصعب] ــــــــ [06 - 02 - 2006, 11:27 ص] ـ

وكونها بمعرب الأفعال قل

أخي الكريم، تقدير الشطر كما يلي:

يكون معرب الأفعال (الذي هو المضارع) صلة ل (أل) في القليل من لغة العرب، ومما استشهد به ابن عقيل في الباب (وذكر فيه محي الدين قصة طريفة) قول الفرزدق:

ما أنت بالحكم الترضى حكومته * ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

فجاء الفعل المضارع صلة لـ (أل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت