ـ [مهاجر] ــــــــ [06 - 02 - 2006, 05:57 ص] ـ
بسم الله
السلام عليكم
يقول ابن مالك، رحمه الله، في الألفية:
وصفة صريحة صلة أل وكونها بمعرب الأفعال قل
وهو بهذا يشير إلى"أل"الموصولة التي تأتي بمعنى:"الذي والتي"، كما في قوله تعالى: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) ، فالمعنى: والذي سرق والتي سرقت، فالمقصود هنا صفة السرقة، لا سارق أو سارقة بعينهما، وهذا ما عناه الشيخ، رحمه الله بقوله:
وصفة صريحة صلة أل
فهي تدل على صفة، كما في الآية السابقة، ومما يؤيد ذلك، أنها اتصلت باسم مشتق، (اسم الفاعل من السرقة) ، وهو ما يؤكد أن المقصود صفة السرقة لا عين السارق، كما تقدم.
وهذا واضح ولله الحمد ولكن الإشكال عندي في الشطر الثاني:
وكونها بمعرب الأفعال قل
فلم أهتد لمقصد الشيخ، رحمه الله، منه، فهل من شارح، وأعتذر على الإطالة، وجزاكم الله خيرا
وبالمناسبة أيهما الأفصح: أعتذر عن كذا، أو أعتذر على كذا
ـ [أبومصعب] ــــــــ [06 - 02 - 2006, 11:27 ص] ـ
وكونها بمعرب الأفعال قل
أخي الكريم، تقدير الشطر كما يلي:
يكون معرب الأفعال (الذي هو المضارع) صلة ل (أل) في القليل من لغة العرب، ومما استشهد به ابن عقيل في الباب (وذكر فيه محي الدين قصة طريفة) قول الفرزدق:
ما أنت بالحكم الترضى حكومته * ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
فجاء الفعل المضارع صلة لـ (أل)