فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2557 من 36878

ـ [فادية] ــــــــ [05 - 05 - 2005, 07:18 م] ـ

أرجو إعراب ما تحته خط فقط؟ فأنا أريد معرفة نوع الفاء

مكّتي لا جلالٌ على الأرضِ يداني جلالَها أو يفوقُ

ما تبالينَ بالرشاقةِ و السحرِ فمعناكِ ساحرٌ و رشيقُ

سجدت عندهُ المعاني فما ثمَّ جليلٌ سواهُ أو مرموقُ

و مشى الخلدُ في رحابِكِ مختالًا يمدُّ الجديدُ منهُ العتيقُ

أنتِ عندي معشوقةٌ ليسَ يخزي العشقُ منها و لا يُضِلُّ الطريقُ

ما أُباهي بالحسنِ فيكِ على كثرة ما فيكِ من مغانٍ تشوقُ

أنتِ قدسٌ فليسَ للهيكلِ الفاني بقاءٌ كمثلِهِ و سموقُ

كلّ حسنٍ يبلى و حسنكِ يا مكّةُ رغمَ البلى الفتيُّ العريقُ

دَرَجَ المصطفى عليكِ فأغلاكِ و أعلاكِ بعدهُ الصّدّيقُ

وَ شكوكٌ من الرّجالِ سبوقُ جدٍّ من خلفِهِ فجلّى سبوقُ

إن أرادوا القتالَ أرجفتِ الأرضُ و ضاقت على العدوِّ الطريقُ

أو أرادوا السّلامَ رحّبَ بالسّلمِ عدوٌّ أصابهُ التمزيقُ

ليسَ بغيًا قتالُهُم إنه الرشدُ ينيرُ السبيلَ و التوفيقُ

كانَ في اللهِ حربهم و العداواتُ و في اللهِ سلمهم و الوثوقُ

نَجِدُ الأنسَ في رحابِكِ و البسطةَ حتّى كأنّنا ما نضيقُ

و يشدّ القلوبَ نحوكِ يا مكّةُ حبٌّ يطوي القلوبَ وثيقُ

ما نطيقُ الفراقَ عنكِ و هل يحملُ قلبٌ في الحبِّ ما لا يطيقُ

يا نفوسًا تطوفُ بالبيتِ لولا حرمة البيتِ ميّزتها الفروقُ

أنتِ لولا الإسلامُ كنّا نرى السابقَ منّا يفوتهُ المسبوقُ

ـ [مبارك3] ــــــــ [05 - 05 - 2005, 07:46 م] ـ

مكتي: مبتدأ أول والياء مضاف إليه

لا: نافية

جلال: مبتدأ ثان

الفاء: استئنافية

معناك: مبتدأ والكاف مضاف إليه

فأغلاك: الفاء عاطفة

أغلاك: فعل ماض والفاعل ضمير مسستتر والكاف معفول به

فجلى: الفاء استئنافية

شكوك: مبتدأ

ـ [فادية] ــــــــ [05 - 05 - 2005, 08:23 م] ـ

مشكوووووووووووووووووووووووووووووورة

ـ [نبراس] ــــــــ [06 - 05 - 2005, 06:35 ص] ـ

لِمَ لاتكون (مكتي) منادى مضاف منصوب بحرف نداء محذوف (يامكتي) ؟

مارأيك أخي مبارك

ـ [مبارك3] ــــــــ [07 - 05 - 2005, 01:54 ص] ـ

يجوز

لكني نظرت إلى الضمير (جلالها)

للغائب وليس للمخاطب

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [08 - 05 - 2005, 10:23 ص] ـ

مكتي: مبتدأ كما ذكرتم خبره (لا المشبهة بليس، واسمها جلال، وخبرها جملة لا يدانيها)

رغم البلى: حال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت