ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [01 - 08 - 2005, 10:07 ص] ـ
فصل بين الصفة (لم تكن اّمنت) والموصوف (نفسا) بالفاعل (إيمانها) "والحق أن هذا الفاعل وقع في مكان لا يمكن معه التقديم أو التأخير، فلا يمكنه التقديم حتى لا يعود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة، ولا يمكنه التأخير حتى لا تضعف العلاقة الإسنادية والسياقية للفعل مع الفاعل" (1) فإذا تأخر الفاعل اختل التركيب وصارقلقا، ومن هنا فلا بد من تقديم المفعول بالمنزلة والأهمية المعنوية عدولا عن الأصل، ولا بد من الفصل بين الصفة والموصوف بالفاعل لأن الفعل بحاجة معنوية للفاعل وتأخيره يضعف علاقة الفاعل مع االفعل. وبهذا يترتب الكلام بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
والله أعلم
(1) تمام حسان-البيان في روائع القراّن-ص94
ـ [د. محمد الرحيلي] ــــــــ [04 - 08 - 2005, 10:41 م] ـ
رائعة من الروائع
حبيبنا عزام يتحفنا بما هو رائع ومفيد
فجزاه الله خيرًا
وواصل عطاءك العلمي أيها الكريم
ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [06 - 08 - 2005, 10:52 ص] ـ
شكرا لك أخي الفاضل
رحم الله خادم الحرمين الشريفين.
وأرجو من الله العون.