ـ [778899] ــــــــ [02 - 05 - 2006, 02:38 م] ـ
اريد اعراب سورة الروم من الأية30حتى نهاية السورة
بتحليل تراكيب الجمل الاسمية فيها تحليلا كاملا
واريد الاجابة قبل يوم 4 - 5 - 2006 ضرورى
ـ [778899] ــــــــ [02 - 05 - 2006, 02:40 م] ـ
حياكم الله اريد الاجابة سريعا
ـ [778899] ــــــــ [02 - 05 - 2006, 02:41 م] ـ
ـ [778899] ــــــــ [02 - 05 - 2006, 02:42 م] ـ
بارك الله فيكم واعانكم على خدمة لغة القرآن
ـ [محمد الجهالين] ــــــــ [02 - 05 - 2006, 08:23 م] ـ
في المختصر التالي من البحر المحيط لأبي حيان ما قد يعين صاحب الحاجة ليقوم إلى حاجته:
{حنيفًا} : حال من الضمير في أقم، أو من الوجه، أو من الدين، ومعناه: مائلًا عن الأديان المحرفة المنسوخة.
{فطرة الله} : منصوب على المصدر، كقوله: {صبغه الله} وقيل: منصوب بإضمار فعل تقديره: التزم فطرة الله. وقال الزمخشري: الزموا فطرة الله، أو عليكم فطرة الله. وإنما أضمرت على خطاب الجماعة لقوله: {منيبين إليه} ، ومنيبين حال من الضمير في الزموا. وقوله: {وأقيموا} ، {ولا تكونوا} ، معطوف على هذا المضمر
{منيبين} : حال من {الناس} ، ولا سيما إذا أريد بالناس: المؤمنون، أو من الضمير في: الزموا فطرة الله، وهو تقدير الزمخشري، أو من الضمير في: {فأقم} ، إذ المقصود: الرسول وأمته، وكأنه حذف معطوف، أي فأقم وجهك وأمتك.
وكذا زعم الزجاج في: {يا أيها النبي إذا طلقتم} أي يا أيها النبي والناس، ودل على ذلك مجيء الحال في {منيبين} جمعًا، وفي {إذا طلقتم} جاء الخطاب فيه وفي ما بعده. جمعًا، أو على خبر كان مضمرة، أي كونوا منيبين، ويدل عليه قوله بعد {ولا تكونوا} ، وهذه احتمالات منقولة كلها. {من المشركين} : من اليهود والنصارى، قاله قتادة. وقال ابن زيد: هم اليهود؛ وعن أبي هريرة وعائشة: أنهم أهل القبلة، ولفظة الإشراك على هذا تجوز بأنهم صاروا في دينهم فرقًا. والظاهر أن المشركين: كل من أشرك، فيدخل فيهم أهل الكتاب وغيرهم. و {من الذين} : بدل من المشركين، {فرقوا دينهم} : أي دين الإسلام وجعلوه أديانًا مختلفة لاختلاف أهوائهم. {وكانوا شيعًا} : كل فرقة تشايع إمامها الذي كان سبب ضلالها. {كل حزب} : أي منهم فرح بمذهبه مفتون به. والظاهر أن {كل حزب} مبتدأ و {فرحون} الخبر. وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون {من الذين} منقطعًا مما قبله ومعناه: من المفارقين دينهم. كل حزب فرحين بما لديهم، ولكنه رفع فرحون على الوصف لكل، كقوله:
وكل خليل غير هاضم نفسه ... انتهى. قدر أولًا فرحين مجرورة صفة لحزب، ثم قال: ولكنه رفع على الوصف لكل، لأنك إذا قلت: من قومك كل رجل صالح، جاز في صالح الخفض نعتًا لرجل، وهو الأكثر، كقوله:
.و {إذا فريق} : جواب {إذا أذاقهم} ، الأولى شرطية، والثانية للمفاجأة، وتقدم نظيره، وجاء هنا فريق، لأن قوله: {وإذا مس الناس} عام للمؤمن والكافر، فلا يشرك إلا الكافر. وضر هنا مطلق، وفي آخر العنكبوت {إذا هم يشركون} لأنه في مخصوصين من المشركين عباد الأصنام، والضر هناك معين، وهو ما يتخوف من ركوب البحر. {إذا هم} : أي ركاب البحر عبدة الأصنام، ويدل على ذلك ما قبله وما بعده. واللام في {ليكفروا} لام كي، أو لام الأمر للتهديد، وتقدم نظيره في آخر العنكبوت.
وقرأ الجمهور: {فتمتعوا فسوف تعلمون} ، بالتاء فيهما. وقرأ أبو العالية: فيتمتعوا، بالياء، مبنيًا للمفعول، وهو معطوف على {ليكفروا} . فسوف يعلمون: بالياء، على التهديد لهم. وعن أبي العالية: فيتمتعوا، بياء قبل التاء، عطف أيضًا على {ليكفروا} ، أي لتطول أعمارهم على الكفر؛ وعنه وعن عبد الله: فليتمتعوا. وقال هارون في مصحف عبد الله: يمتعوا. {أم أنزلنا} ، أم: بمعنى بل، والهمزة للإضراب عن الكلام السابق، والهمزة للاستفهام عن الحجة استفهام إنكار وتوبيخ. والسلطان: البرهان، من كتاب أو نحوه. {فهو يتكلم} : أي يظهر مذهبهم وينطق بشركهم، والتكلم مجاز لقوله: {هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق} وهو يتكلم: جواب للاستفهام الذي تضمنه أم، كأنه قال: بل أنزلنا عليهم سلطانًا، أي برهانًا شاهدًا
(يُتْبَعُ)