فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4661 من 36878

ـ [المعتصم] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 07:22 ص] ـ

سؤالي هو: قال تعالى:"وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته ..."الأعراف 57 ما إعراب كلمة بشرا علما أن الحال لا يأتي مصدرًا؟ الآن أيهما أقوى إعرابًا أن نقول حالًا أو مفعولًا لأجله، مع إيراد التوضيح لو تكرمتم. بارك الله فيكم.

ـ [أبو طارق] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 08:32 ص] ـ

فيه ست قراءات وسابعة تجوز قرأ أهل الحرمين وأبو عمرو (نشرا) بضم النون والشين وقرأ الحسن وقتادة (نشرا) بضم النون وإسكان الشين وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي (نشرا) بفتح النون وإسكان الشين وقرأ عاصم (بشرا) بالباء وإسكان الشين والتنوين وروي عنه (بشرا) بفتح الباء فهذه خمس قراءات وقرأ محمد اليماني (بشرى بين يدي رحمته) في وزن حبلى والقراءة السابعة (بشرا) بضم الباء والشين قال أبو جعفر وقد ذكرنا معانيها في كتابنا المعاني وهي في موضع نصب على الحال وما كان منها مصدرا فهو مثل قوله قتلته صبرا.

إعراب القرءان لأبي جعفر النحاس

"بشرا"حال من"الرياح"،(مشكل إعراب القرآن الكريم

عبد الله محمد ابْنُ ءَاجُرُّومِ ))

ـ [أبو بشر] ــــــــ [23 - 03 - 2006, 12:58 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأصل الغالب في الحال أن تأتي نكرة مشتقة منتقلة (غير لازمة) لكن لا يعني أنها لا تأتي معرفة مؤولة بالنكرة أو جامدًا مؤولًا بالمشتق إلخ، وقد نص ابن مالك على وقوع الحال مصدرًا منكرًا بكثرة، وها أناذا أذكر ما يقول ابن مالك في هذا الصدد:

332)الحال وصف فضله منتصب مفهم"في حال"كفردًا أذهب

333)وكونه متنقلًا مشنقًا بغلب لكن ليس مستحقا

334)ويكثر الجمود في سعر وفي مبدى تأول بلا تكلف

335)كبعه مدًا بكذا يدًا بيد وكر زيد أسدًا أى كأسد

336)والحال إن عرف لفظًا فاعتقد تنكيره معنى كوحدك اجتهد

337)ومصدر منكر حالًا يقع بكثرة كبغتة زيد طلع

والشاهد هنا البيت الأخير، والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت