ـ [جوبير] ــــــــ [17 - 01 - 2006, 02:53 ص] ـ
الأخوة الأكارم جهابذة اللغة العربية نسأل الله لكم المزيد من علمه، أساتذتي الأفاضل نحن في الغرب لا نستطيع أن نحصل على القدر المطلوب من التحصيل في اللغة العربية رغم توقنا إليها، ولكننا ننتسب إلى بعض الكليات بالمراسلة ويقوموا بإرسال نمازج تشمل مواضيع كثيرة مع بعض الكتب ويبقى أشياء لا بد من المساعدة بها من الأخوة الأساتذة. وسأقوم بكتابة الأنموذج كاملًا مع الأسئلة.
النص:
لقي الحجاج أعرابيًا فقال له: من أين أقبلت؟ قال: من البادية، قال: ما بيدك؟ قال:
عصًا أركزها لصلاتي، وأعدّها لعُداتي، وأسوق بها دابّتي، وأقوى بها على سفري، وأعتمد عليها في سيري، ليتسعَ بها خطوي، وألقي عليها كسائي فيسترني من الحر ويقيني من القرّ، وتدني ما بعد مني، أقرع بها الأبواب، وأتقي بها ثغور الكلاب، تنوب عن الرمح في الطعان، وعن الحراب في منازلة الأقران، ورثتها عن أبي، وأورثها بعدي ابني، أهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب كثيرة لا تُحصى ....
الأسئلة:
أولًا استخرج من النص:1 - الأفعال المضارعة المعلومة المعتلة الأصل، وضع من كل منها اسمي الفاعل والمفعول (مشكولين)
2 -الأفعال الماضية محددًا فاعل كل منها.
ثانيًا: ضع خطًا تحت الجملة الصحيحة، وخطين تحت الجملة المغلوطة مما يلي:
يكون التمييز فضلة- ويأتي جملة- ويجوز أن يتعدد بغير عطف - وأن يتقدم على عامله - وهو يرفع ابهام هيئة - ويجوز جره دائمًا بـ ِمنْ - ولا يكون إلاّ نكرة - ولا فرق بينه وبين الحال.
ثالثًا: متى يمنع العلم من الصرف؟
رابعًا: ما وجوه الإتفاق بين الحال والتمييز؟
خامسًا: كيف يُبنى للمجهول الفعل الماضي (بأنواعه) مع الأمثلة.
سادسًا: استخرج مما يأتي كلَّ منصوب (لفظًا أو محلًا) معينًا نوعه،
ثم حدد عامله.
-حسب الفتى عقلُهُ خلاًّ يعاشرُهُُ إذا تحاماه إخوانٌ وخلانُ
-مهلًا بني عمنا عن نحت أثلتنا سيرؤا رويدًا كما كنتم تسيرونا
-ألستم خير من ركب المطايا وأندى العالمين بطون راحِ
-ولا تبنٍ في الدنيا بناء مؤمل خلودًا فما حيٌّ عليها بخالدِ
أرجو توضيح لفظًا ومحلًا كي أستطيع فهمها.
سابعًا: أعرب ما يأتي إعراب مفردات:
أطاعن خيلًا من فوارسها الدهرُ وحيدًا وما قولي كذا ومعي الصبرُ
إخواني لكم الشكر سلفًا وجزاكم الله خيرا
ـ [همس الجراح] ــــــــ [20 - 01 - 2006, 03:22 ص] ـ
الأسئلة سهلة، لكن الجواب عليها لكثرتها يحتاج وقتًا طويلًا يهرب الإخوة منه فلا تلم أحدًا
بارك الله فيك
ـ [جوبير] ــــــــ [20 - 01 - 2006, 09:07 م] ـ
الأخ الكريم أبو محمد السلام عليكم ورحمة الله
أخي أقسم لك أنه لا يوجد عندي امتحان ولا مطلوب مني ولا من أولادي أي واجب مما ذكرته إنما هذه نمازج نتعلم منها ما كان يصعب علينا فهمه وأستفيد منه خلال الدراسة ولتوضيح كثير من الأفكار وليس أكثر
ـ [الكاتب1] ــــــــ [21 - 01 - 2006, 02:33 ص] ـ
إن كان الأمر كما ذكرت، فلك منا هذه المساعدة، ولكن لا تأخذها بعين الصواب كاملا لأننا لاندعي الكمال، أوالصواب، ولكن نجتهد قدرالإمكان.
النص:
لقي الحجاج أعرابيًا فقال له: من أين أقبلت؟ قال: من البادية، قال: ما بيدك؟ قال:
عصًا أركزها لصلاتي، وأعدّها لعُداتي، وأسوق بها دابّتي، وأقوى بها على سفري، وأعتمد عليها في سيري، ليتسعَ بها خطوي، وألقي عليها كسائي فيسترني من الحر ويقيني من القرّ، وتدني ما بعد مني، أقرع بها الأبواب، وأتقي بها ثغور الكلاب، تنوب عن الرمح في الطعان، وعن الحراب في منازلة الأقران، ورثتها عن أبي، وأورثها بعدي ابني، أهش بها على غنمي، ولي فيها مآرب كثيرة لا تُحصى ....
الأسئلة:
أولًا استخرج من النص:
1 -الأفعال المضارعة المعلومة المعتلة الأصل، وضع من كل منها اسمي الفاعل والمفعول (مشكولين)
وأقوى
اسم الفاعل: قاوٍ
اسم المفعول: مَقْويّ
ألقي:
اسم الفاعل: مُلْقِي
اسم المفعول: مُلقَى.
يقيني
واق، أو الواقي.
اسم المفعول: المَوْقِيّ.
تدني
اسم الفاعل: الداني:
اسم المفعول: المَدْنوّ
أتقي
اسم الفاعل: المتقِي
اسم المفعول: المُتقَى.
2 -الأفعال الماضية محددًا فاعل كل منها.
لقي، فاعله: الحجاج.
قال: فاعله ضمير مستتر (هو يعود على االحجاج) .
(يُتْبَعُ)