فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4156 من 36878

أقبلت، فاعله: الضمير المتصل (التاء) .

قال، فاعله: ضمير مستتر (هو يعود على الأعرابي) .

قال، فاعله: ضمير مستتر (هو يعود على االحجاج) .

قال، فاعله: ضمير مستتر (هو يعود على الأعرابي) .

بعد، فاعله: ضمير مستتر (هو) .

ورثتها، فاعله: الضمير المتصل (التاء) .

ثانيًا: ضع خطًا تحت الجملة الصحيحة، وخطين تحت الجملة المغلوطة مما يلي:

يكون التمييز فضلة"الجملة صحيحة"

-ويأتي جملة"خطأ"

-ويجوز أن يتعدد بغير عطف"خطأ"

-وأن يتقدم على عامله"خطأ"وإن كان قد جوز بعض النحاة تقديمه على عامله إذا كان فعلا متصرفا , ولكن الرأي الصحيح ان لايتقد على عامله.

-وهو يرفع ابهام هيئة"خطأ"

-ويجوز جره دائمًا بـ ِمنْ"صحيحة"وإن كان يجر بإضافة المميز له، ولكن جره دائما يكون بـ من""

-ولا يكون إلاّ نكرة"صحيحة"

-ولا فرق بينه وبين الحال"خطأ"

ثالثًا: متى يمنع العلم من الصرف؟

يمنع العلم من الصرف إذا كان:

إذا كان علمًا مؤنثًا

سواء أكان مختومًا بتاء تأنيث مذكرًا مثل: أسامة - طلحة - حمزة - عكرمة

أم مؤنثًا مثل: مكة - عائشة - خديجة - فاطمة.

وكذلك إذا كان غير مختوم بتاء تأنيث مثل: زينب - سعاد - مريم - هدَى.

مع ملاحظة أن العلم المؤنث غير المختوم بتاء تأنيث إذا كان ثلاثيًا ساكن الوسط فإنه يجوز صرفه ومنعه من الصرف مثل: هنْد - مصْر - وعْد فنقول: تفوقت هندٌ أو تفوقت هندُ / سافرت إلى مصرٍ أو سافرت إلى مصرَ.

2)إذا كان علمًا أعجميًا بشرط أن يزيد عن ثلاثة أحرف مثل: آدم - إبراهيم - فرعون - إسحاق.

فإذا كان ثلاثيًا وجب صرفه مثل: نوح - هود - لوط. فنقول: نوحٌ عليه السلام من أنبياء الله.

3)إذا كان علمًا مختومًا بألف ونون مزيدتين. مثل: نجران - رمضان - عثمان - سلمان - عدنان - سليمان.

4)إذا كان علمًا مركبًا تركيبًا مزجيًا. مثل: معديكرب - سامراء - بورسعيد - حضرموت - بعلبك.

5)إذا كان علمًا على وزن الفعل، وهي أن يستخدم لفظ الفعل علمًا مثل: أحمد - يزيد - يشكر - يحيى - يسلم - يعرب - تغلب - ينبع.

6)إذا كان علمًا على وزن (فُعَل) ويرى النحويون أن هذه الأعلام على وزن (فُعَل) محصورة في خمسة عشر اسمًا أشهرها: عُمَر - زُفَر - زُحَل - قُزَح - مُضَر - هُبَل.

رابعًا: ما وجوه الإتفاق بين الحال والتمييز؟

هي: الاسمية، والتنكير، والفضلة، والنصب، وإزالة الإبهام.

خامسًا: كيف يُبنى للمجهول الفعل الماضي (بأنواعه) مع الأمثلة.

1 -يُضمُّ أوله فقط ويُكسَر ما قبل آخره إذا لم يكن مبدوءا بهمزة وصل أو تاء زائدة، ولم تكن عينه ألفا: كَسَر كُسِر، أورد، أُورِد، أجهد، أُجهِد.

2 -يُضم مع أوله ثانيه إنْ كان مبدوءا بتاء مزيدة، نحو: تَعَلّم تُعُلِّم، تَفَهّم تُفُهِّم،

3 -يُضم مع أوله ثالثه إنْ كان مبدوءا بهمزة وصلٍ مزيدة، نحو: انطلَق اُنْطُلِق، افْتَرَس اُفْتُرِس، اسْتَعْمَل اُسْتُعْمِل.

4 -إن كان ثانيه أو ثالثه ألفًا زائدةً قلبت واوًا، نحو: جاهد جُوهِد، تجادل تُجُودِل.

5 -الأجوف مثل: صام وباع واقتاد تُقلب عينه ياء ليصبح: صِيم وبِيع واقْتِيدَ.

6 -المضعف مثل: مَدّ وشدّ تُضمُّ فاؤه: مُدَّ، شُدَّ.

أخي هذا ما أسعفني الوقت فيه ولعل لي عودة إلى بقية الأسئلة إن لم يجب عنها أحد غيري.

ـ [جوبير] ــــــــ [21 - 01 - 2006, 02:39 ص] ـ

بورك فيك وبعلمك أخي الفاضل وأنا لك من الشاكرين على هذه الإفاضة القيمة والله أسأل أن يكون ذلك في ميزان حسناتك وأن يكون من العلم الذي يُنتفع به

ـ [الكاتب1] ــــــــ [26 - 01 - 2006, 04:36 ص] ـ

هانحن أخي"جوبير"نتابع لك الإجابة عمّا طلبت.

سادسًا:

أرجو توضيح لفظًا ومحلًا كي أستطيع فهمها.

أولا: أحب أن أقول لك:

الإعراب ثلاثة أنواع: إعراب لفظي، وإعراب تقديري، وإعراب محلي، الإعراب اللفظي: هو الذي يظهر علاماته في آخر الكلمة. وهو الأصل؛ إذلا داعي للإعراب التقديري ولا المحلي، نحو: (الصدق منجاةٌ) هذا إعراب لفظي؛ لأن (الصدق) : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. و (منجاة") : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت