فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3206 من 36878

ـ [حافظ عبدالمنان] ــــــــ [20 - 08 - 2005, 01:01 ص] ـ

الفصحاء

السلام عليكم ورحمة الله

الصفة تكون مطابقة للموصوف في عشرة أشياء كما هو معروف في كتب النحو، وفيها مطابقتها بالموصوف في التعريف والتنكير، بأن تكون نكرة إن كان الموصوف نكرة، ومعرفة إن كان معرفة.

وسؤالي هو:

إذا كان الموصوف نكرة مخصوصة، لا نكرة محضة ولا معرفة، فما يفعل؟

هل يمكن أن تأتي الصفة عن النكرة المخصوصة نكرة.

نقول مثلا: بَعثتُ له شجرةَ وردٍ ناشفةً.

ففيه كلمة (ناشفة) تنصب صفة لكلمة (شجرةَ وردٍ) التي هي نكرة مخصوصة لا نكرة محضة، أو تكون حالًا عن المفعول به (شجرةَ وردٍ) ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أفيدوني بارك الله فيكم

ـ [حافظ عبدالمنان] ــــــــ [08 - 09 - 2005, 03:44 م] ـ

الأخوة الفصحاء الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هاتوا ما عندكم عن سؤالي سريعا

جزاكم الله خيرا

ـ [حافظ عبدالمنان] ــــــــ [12 - 09 - 2005, 01:12 ص] ـ

ـ [أبو تمام] ــــــــ [12 - 09 - 2005, 10:48 ص] ـ

السلام عليكم

الواضح لي أن الحالية في ناشفة أوضح، لأن صاحب الحال معرفة بالإضافة، كقوله تعالى: (أيود أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا) ، ميتا حال من أخ، وكقول الشاعر: وأنا ابن دارة معروفا بها نسبي .. فالحال معروفا من ابن.

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت