ـ [اسامة] ــــــــ [16 - 10 - 2004, 09:42 م] ـ
اعراب الفعل المضارع اين اجد هذا الدرس من فضلكم اثابكم الله شكرًا لك اخي الكريم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ـ [اسامة] ــــــــ [16 - 10 - 2004, 10:02 م] ـ
اعراب الفعل المضارع اين اجد هذا الدرس من فضلكم اثابكم الله شكرًا لك اخي الكريم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ـ [الأمل الجديد] ــــــــ [17 - 10 - 2004, 12:19 ص] ـ
نصب المضارع ومواضعه
يصلح الفعل المضارع للحال وللاستقبال فإذا اتصل به أَحد النواصب (( أَن، لن، كي، إِذن ) )أَثر فيه أَثرين: أَثرًا لفظيًا هو النصب الظاهر على آخره مثل (لن أَذهبَ) ويقوم مقامه حذف النون في الأَفعال الخمسة (لن تذهبوا .. ) وأَثرًا معنويًا هو تخصيصه للاستقبال وإليك الكلام على أَدواته:
أَنْ
حرف مصدرية ونصب واستقبال، وهو مع الفعل بعده أبدًا في تأْويل مصدر فقولك (أُريد أَن أَقرأَ) مساوٍ قولك: أُريد القراءَة.
ولا تقع بعد فعل دالٍّ على اليقين والقطع وإِنما تقع بعدما يرجى وقوعه مثل: أُحب أَن تسافر، و (( أَنْ ) )الواقعة بعد فعل يقيني هي المخففة من المشددة مثل {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى} والأَصل (علم أَنه سيكون .. ) .
فإن وقعت بعد فعل دالٍّ على رجحان لا فاصل بينها وبين الفعل ترجح النصب بها: (ظننت أَن يحسنَ إليك) ، وإِن فصل بينهما بـ (لا) استوى النصب والرفع تقول: (أَتظن أَلا يكافئَك؟) أَو (أَتظن أَن لا يكافئُك؟) وأَنْ في حالة رفع الفعل مخففة من الثقيلة كأَنك قلت (أَنه لا يكافئُك) ، وإن كان الفاصل غير (لا) مثل (قد، سوف) تعيَّن أن تكون المخففة من (أَنَّ) : حسبت أَنْ قد يسافرُ أَخوك، ظننت أَنْ سيسافرُ أَخوك.
و (أَنْ) هذه أُم الباب فلها على أَخواتها مزية نصبها المضارع مضمرة جوازًا ووجوبًا وسماعًا:
أ- إضمارها جوازًا وذلك في موضعين:
1 -بعد لام التعليل الحقيقي مثل: حضرت لأَستفيد = حضرت لأَن أَستفيد. فظهورها واستثارها سواء إلا إذا سبق الفعل بـ (لا) فيجب ظهورها مثل: حضرت لئلا تغضب.
وكذلك يجوز إضمارها وإظهارها بعد لام التعليل المجازي وتسمى لامَ العاقبة أَو المآل أَو الصيرورة، ويمثلون لها بقوله تعالى: {فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا} فهم لم يلتقطوه ليكون عدوًا، ولكن لما آلت الأُمور إلى ذلك كانت العداوة كأَنها علة الالتقاط على المجاز.
2 -بعد أَحد هذه الأحرف العاطفة (( الواو، الفاء، ثم، أَو ) )إذا عطفت المضارع على اسم جامد مثل: (ثيابك وتتحملَ المكاره أَليق بك = ثيابك وتحملُّك .. ) ، (تحيتك إخوانَك فتبشَّ في وجوههم أَحب إليهم من الطعام = تحيتك إخوانك فأَن تبشَّ .. = تحيتك فبشُّك .. ) ، (يسرني لقاؤُك ثم تتحدثَ إلي = يسرني لقاؤُك ثم أَن تتحدث إلي = يسرني لقاؤُك ثم تحدثُك إِليّ) ، (يرضي خصمك نزوحُك أَو تسجنَ = أَو سَجْنُك) .
وإنما ينصب الفعل ليتسنى أن يسبك مع (( أَن ) )بمصدر يعطف على الاسم الجامد لأَن الفعل لا يعطف على الاسم الخالص.
ب- إضمارها وجوبًا في خمسة مواضع:
1 -بعد لام الجحد وهي المسبوقة بكون منفي: (لم تكن لتكذب وما كنت لأَظلمَ) . وهي أَبلغ من قولك: (لم تكن تكذب) : لأَن الفعل مع أَن المستترة مؤوَّل بمصدر في محل جر باللام، ويتعلق الجار والمجرور بالخبر المحذوف والتقدير: (لم تكن مريدًا للكذب) ونفي إرادة الكذب أَبلغ من نفي الكذب.
أَما قولهم (ما كان إِلا ليعين أَخاه = لأَن يعين أخاه) ، فاللام للتعليل و (كان) هنا تامة بمعنى وجد.
2 -بعد فاء السببية: وهي التي يكون ما قبلها سببًا لما بعدها: (لا تظلمْ فتظلَم) . ويشترط لها أَن تسبق بنفي أَو طلب:
فأَما النفي فكقولك: (لم تحضر فتستفيدَ) ، (جارك غير مقصر فتعنفَه) ، (ليس المجرم نادمًا فتعفوَ عنه) لا فرق بين أَن يكون باسم أَو بفعل أَو بحرف.
(يُتْبَعُ)