ـ [سيبويه الصغير] ــــــــ [07 - 09 - 2003, 01:09 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الصراحة أنا صغير على اسمي وأسئلتي صغيرة علي كيف أعرب ما تحته خط (من كان في المهد صبيًا) سيبويه الصغير
ـ [الكاتب1] ــــــــ [07 - 09 - 2003, 02:43 ص] ـ
أخي سيبويه الصغير
وأنا مثلك نحوي صغير ولكن سأعرب لك ما باستطاعتي
وقبل أن أعرب أقول لك لم أفهم ماذا تقصد بمعنى الجملة لكن
سأعرب على قدر فهمي لها
من: اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل رفع خبر
لمبتدأ محذوف تقديره"أنت"
كان: فعل ماض بمعنى ناسخ مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر
تقديره هو
في: حرف جر مبني على السكون المقدرة لامحل له من اللإعراب
المهد: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره والجار
والمجرور متعلقان بالخبر"صبيا"
صبيا: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
والجملة الفعلية"كان في المهد صبيا"صلة الموصول لامحل لها من
الإعراب.
ـ [المثنى] ــــــــ [07 - 09 - 2003, 02:55 ص] ـ
محاولة لعلها تقربك للصواب
كان / فعل ماض تام مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو
في / حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب
المهد / اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
والجار والمجرور متعلقان بالضمير
صبيا / حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
وقيل
إن كان زائدة أي: من هو في المهد.
وقيل كا نالزائدة لا يستتر فيها ضمير فعلى هذا لا تحتاج غلى تقدير هوبل يكون الظرف صلة من.
وقيل ليست زائدة بل هي كقوله تعالى (( وكان الله عليما حكيما ) )وقد ذكر.
وقيل هي بمعنى صار
وقيل هي التامة ومن بمعنى الذي
وقيل شرطية وجوابها كيف
ـ [الكاتب1] ــــــــ [07 - 09 - 2003, 03:50 ص] ـ
ويجوز أن تعرب"كان تامة"كما أعربها أخونا"المثنى"
وصبيا: حال من الفاعل
أما الجار والمجرو فمتعلقان بالفعل"كان"وليس بالضمير لأن الجار
والمجرور لايتعلقان باسم جامد ولعل أخي المثنى أعربها سهوا
أكنت تقصد في المثال الآية التي في سورة"مريم"؟
فمن تعرب: اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به
فالآية (قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا)
ـ [سيبويه الصغير] ــــــــ [07 - 09 - 2003, 12:45 م] ـ
جزاكم الله خير الجزاء على إعرابكم
كان: تامة وصبيا حال كما أعربها اخونا المثنى ومن تامل المعنى تبين له صحة هذا الاعراب
ـ [ربحي شكري محمد] ــــــــ [07 - 09 - 2003, 06:19 م] ـ
مزيدٌ من الإيضاح
1 -كان: زائدة، ونصب"صبيًا"على الحال والعامل في الحال الاستقرار.
2 -كان: تامة بمعنى"وقع"ونصب"صبي"على الحال والعامل كان التامة.
3 -من للشرط والمعنى من كان في المهد صبيًا فكيف نكلمه؟ وهذا القول لأبي اسحاق.
وهو مثل القول: من كان لا يسمع ولا يبصر فكيف أخاطبه؟
وقال أبو جعفر: إنما احتاج النحويون إلى هذه التقديرات، لأن الناس كلهم كانوا في المهد صبيانًا ولا بدّ أن يبيِّن عيسى عليه السلام بشيء منهم.
وحكى سيبويه زيادة كان وأنشد:
فكيفَ إذا مررتُ بدارِ قومٍ وجيرانٍ لنا كانوا كرامِ.
والله أعلم.