فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1419 من 36878

ـ [أبو الحسين] ــــــــ [29 - 09 - 2004, 12:18 ص] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

كثيرًا ما نقول: (قال تعالى: ... )

فما إعراب هاتين الكلمتين؟

وفقكم الله جميعا.

ـ [أبوأيمن] ــــــــ [29 - 09 - 2004, 02:23 م] ـ

أخي الكريم / أبو الحسين المتميز في طرحه

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

أحببت أن أشارككم بمحاولتي هذه راجيا أن تحظى بشيء من الصواب و التصويب

قال: فعل ماض ناقص مبني على الفتح

والفاعل ضمير مسستتر جوازا تقديره هو

تعالى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر المانع من ظهوره التعذر

و الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو

و الجملة الفعلية"تعالى"من الفعل و الفاعل في محل نصب حال من الضمير المستتر في"قال"

و الله أعلم

و لكم تقديري

أخوك أبوأيمن

ـ [أبو الحسين] ــــــــ [29 - 09 - 2004, 06:31 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب (أبو أيمن) : بوركتَ وجعلك الله من أصحاب اليمين، كلامُك متين رصين، يذهب ما في النفس من أنين، لكن الإشكالية التي ارتسمت في ذهني وحرتُ بها هي: على من يعودُ الضمير المستتر"هو" (الفاعل) في الفعل قال، وفي الفعل تعالى؟

نعم أعلم أن المقصود به هو الله- تعالى اسمه-، إنما في مثل هذه الجملة لم يذكر. فهل يغنى فهم المعنى عن ذكره؟

فنحن نقول - إن لم يجانبني الصواب-:إن الضميرالمستتر يعود على سابق ظاهر قبله. فأين هذا الظاهر المدون هنا؟

هذا ماجال في خاطري، ولم أدرك كنهه بعد.

فهل من مجيب؟!

هل من مجيب؟!

أخوك المحب: أبو الحسين

وفقكم الله جميعا

ـ [أبوأيمن] ــــــــ [30 - 09 - 2004, 05:35 م] ـ

أخي الحبيب / أبو الحسين حفظه الله و أسكنه فسيح الجنان

لست أهلا للجواب عن سؤالك، لكن حبي أن أسير بجنبك دعاني لأتجادب معك أطراف الحديث فأن أصبت شيئا من الحق ففضل و نعمة من الله و إن أبعدت السبيل فلكم و لأساتذتي الكرام أن تأخدوا بيدي إلى الجادة

قلت يا أخي: إن الضميرالمستتر يعود على سابق ظاهر قبله

و هذا هو الأصل، و إلا فالإضمار جائز إذا عرف القصد و بان المعنى

قال سيبويه في الكتاب

[وإنما يضمَر إذا علم أنك عرفت من يعني] انتهى

قال الأشموني في شرحه لقول ابن مالك رحمه الله

و مِنْ ضَمِيرِ الرفعِ مَا يستتر&& كافعل أوافق نغتبط إذ تشكرُ

[إنما خص ضمير الرفع بالاستتار لأنه عمدة يجب ذكره فإن وجد في اللفظ فذاك و إلا فهو موجود في النية و التقدير] انتهى كلامه

و قد قلت أخي الكريم: [نعم أعلم أن المقصود به هو الله- تعالى اسمه-، إنما في مثل هذه الجملة لم يذكر]

فأظن أن هذا كاف لجواز الإضمار

هذا و اللفظ"قال تعالى"شائع مستعمل بين علماء التفسير و الحديث والفقه و اللغة و ليرجع إلى كتبهم للتيقن من ذلك

و الله أعلم

أخوك المحب أبو أيمن

ـ [حازم] ــــــــ [30 - 09 - 2004, 07:16 م] ـ

طحا بك قلبٌ في الحِسانِ طَروبُ & يُعيدُ الشَّبابَ عَصْرَ حانَ مَشيبُ

أستاذيَّ الكريمين

قد أحسن الأستاذ الألمعي"أبو الحسين"في اقتناص ما حار بذهنه وتفكيره، فصوَّر جمالَه برسمهِ وتسطيره.

وقد تأَلَّق أستاذي الرائع"أبو أيمن"في فَهْم المُراد واستيعابِه، وأتْقَنَ إحكامَ مفرداتِ إعرابِه.

ولعلَّكما تأْذَنانِ لي بالتجوُّل بين أزهار حديقتيكما، والتشرُّف بمعانقة حَرفيكما.

[إن الضمير المستتر يعود على سابق ظاهر قبله، فأين هذا الظاهر المدون هنا؟]

أقول: من البواعث على حذف الفاعل العلمُ به.

قال ابنُ مالكٍ - رحمه الله تعالى:

"وحَذفُ ما يُعلَمُ جائزٌ"

فقد يحذَفُ (المبتدأ، أو الخبر، أو كلاهما، أو الفعل، أو الفاعل، أو كلاهما، أو المفعول به، أو الجارُّ والمجرور) للعِلْمِ به.

أرأيتَ قولَه تعالَى: {فَلمَّا تَبَيَّنَ لهُ قال أعْلَمُ أنَّ اللهَ علَى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ} البقرة 259

أين فاعل {تَبَيَّنَ} ؟

يقول عُلماءُ التفسير - رحمهم الله: إنَّ الفاعلَ محذوف للعلم به، واختلفوا في تقديره.

فقيل: فلمَّا تبيَّن له ما أُشكِل عليه.

وقيل: فلمَّا تبيَّن له كيفيَّة الإحياء.

وقال - جلَّ في عُلاه: {وقالوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا، سُبحَنَهُ، بلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ} الأنبياء 26.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت