ـ [باحثة عن الحقيقة] ــــــــ [23 - 09 - 2005, 12:20 ص] ـ
أتمنى الإفادة في النقاط التالية:
لماذا تعتبر كلمة مقام على وزن مفعل مع أن الحركات غير متجانسة فالقاف في مقام مفتوحة و الفاء في الوزن ساكنة؟
لماذا تعتبر كلمة مشرق شاذة عن قواعد أسماء الزمان و المكان مع أن مضارعها يشرق مكسور العين و أتت الكلمة على وزن مفعل (بكسر العين) ؟
هل كلمة صبور في الجملة (إنه رجل كريم) صيغة مبالغة أم صفة مشبهة؟
هل كلمة (ممر) اسم مكان أو زمان و ما وزنها؟
شكرا مقدما و أتمنى الإجابة بأسرع وقت ممكن و جزاكم الله خيرا.
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [23 - 09 - 2005, 01:29 ص] ـ
مقام: أصلها مَقْوَم: مَفعل، وأُعِلّتِ الواو فقلبت ألفًا وأُعطيت القافُ حركة الواو، فأصبحت الكلمة كما ترين، وهذا لا يغيّر وزنها.
كريم صفة وصبور صيغة مبالغة.
ممر: اسم زمان ومكان ويتحدد أحد الاثنين بحسب سياق الكلام فإذا قلت: غدًا ممرّ الماشين. فهو اسم زمان وإذا قلت: ممرّ الماشين معبّد. فهو اسم مكان.