ـ [الاقرع] ــــــــ [19 - 08 - 2005, 04:57 م] ـ
رجاء فهموني اعرف ان المصر يعمل عمل فعله في ثلاث حالات: معرفا بال , منونا , مضافا لكن في جملة كالجملة التية: زراعة الاشجار نافعة. هل المصدر زراعة مصدر عامل لانه مضاف الي الاشجار وان كان عاملا، فهل الاشجار مفعولا به تمت اضافة المصدر له؟ وهل يجوز ان نقول: زراعة الاشجار نافعة بفتح الراء على اعتبار انه مفعول به؟
ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 10:44 ص] ـ
نعم، تجوز الإضافة، وما بعد المصدر مضاف إليه، ويجوز التنوين، ويكون ما بعد المصدر مفعولا به، إن كان مضافا للمفعول به، ويكون ما بعده فاعلا إن أضفته للفاعل.
والله أعلم
ـ [الاقرع] ــــــــ [22 - 08 - 2005, 12:13 م] ـ
شكرا جزيلااخي الكريم وبارك الله فيك وكثر من امثالك
ـ [الأهدل] ــــــــ [25 - 08 - 2005, 05:37 ص] ـ
أخي الكريم (الأقرع)
قولهم (زراعة الأشجار نافعة)
فالمصدر في هذه الجملة غير عامل
لأن من شرط عمل المصدر المضاف أن يحل محله أن والفعل مثل قولك
(يعجبني شربُ العسلِ الأقرعُ) التقدير (يعجبني أن يشرب العسلَ الأقرعُ)
وإليك الإعراب مختصرا من أجل التوضيح
يعجب فعل مضارع والنون للوقاية والياء مفعول به شربُ فاعل يعجب وشرب مصدر
يعمل عمل فعله العسل مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله والأقرع فاعل المصدر
ففي هذا المثال عمل المصدر لأنه صح أن يحل محله أن والفعل كما أسلفت
وأما مثالك (زراعة الأشجار نافعة) فالمصدر فيه لا يعمل لأنه لا يصح أن يقال
(أن تزرع الأشجار نافعة) لأن المعنى غير مستقيم كما ترى
وإذا فرضنا أن زراعة مصدر مضاف إلى مفعوله فأين فاعله ومعلوم
أن الفاعل لا يجوز حذفه
هذا ما أحفظه ولعله الصواب ما لم تكن الذاكرة خانتني
ـ [أبومصعب] ــــــــ [25 - 08 - 2005, 12:14 م] ـ
أحسن أخونا الأهدل تصوبيا وشرحا،
وزراعة ليس مصدرا زرع، يزرع، زرعًا
فلو قلنا: زَرْعُ الأَشجَار نَافعٌ، لصح قول القائل (أن تُزرعَ الأشجارُ نافعٌ)
والمصدر عامل عمل فعله في هذه الحالة، أما ما قاله أخونا الأهدل:
لأن من شرط عمل المصدر المضاف أن يحل محله أن والفعل مثل قولك
فالمراد النحاة به الاحتاراز من المصادر التي استعملت للدلالة على الأعيان لا على المعاني
مع التحية والتقدير
ـ [أبومصعب] ــــــــ [25 - 08 - 2005, 12:18 م] ـ
تصحيح
فمراد النحاة به الاحتراز من المصادر التي استعملت للدلالة على الأعيان لا على المعاني
مع التحية والتقدير
ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [25 - 08 - 2005, 06:26 م] ـ
الأخوة الأفاضل
كيف لا يكون"زراعة"مصدرا لزرع؟ أرجو التوضيح.
إذا قلنا: زراعتك الأشجار نافعة، فماهو إعراب الأشجار؟
ثم، عندما نقول: قرأ محمد القصة، وأردنا بناء الجملة للمجهول، فلا بد أن يطرأ عليها تغيير في الفعل فنقول: قرئت القصة، والتغيير هذامن متطلبات التحويل من المعلوم إلى المجهول.
وعندما نقول: أن تزرع (أنت) الأشجار نافعة، فلا بد من تغيير صيغة الخبر ليتلاءم مع معنى الجملة، وتصبح الجملة: أن تزرع الأشجار نافع.
ثم إن المصدر يعمل عمل الفعل حتى ولو لم تحل"أن والفعل"مكانه كقولنا: إن احترامك معلميك واجب، فهنا لا يمكن أن نقول: إنّ أن تحترم معلميك واجب، ومع ذلك فالمصدر عامل عمل الفعل، ومعلميك: مفعول به.
إن كانت هناك مشكلة في المثال، فهي في تنوين الخبر، لأنه يتحول إلى نكرة، ولكن الكثير من النحاة يجيزون الابتداء بالنكرة إذا كان المعنى مفيدا، ومدار الأمر عندهم على الإفادة، فمتى حصلت الفائدة جاز الابتداء بالنكرة، وأظن أن المعنى هنا واضح ومفهوم.
شكرا لكم
ـ [الأهدل] ــــــــ [25 - 08 - 2005, 09:58 م] ـ
الأستاذ (عزام) مثالك جئت فيه بفاعل وهو الكاف المتصل بلفظ (زراعة)
فأين الفاعل في مثال الأقرع (زراعة الأشجار نافعة)
لنكمل بعد ذلك مشوار النقاش على بصيرة ولك الشكر.
ـ [أبومصعب] ــــــــ [26 - 08 - 2005, 11:04 ص] ـ
أخي عزام قلت:
كيف لا يكون"زراعة"مصدرا لزرع؟ أرجو التوضيح.
قال ابن مالك رحمه الله:
فَعلٌ قِيَاسُ مَصدَرِ المُعَدَّى * مِنْ ذِي ثَلاثَةٍ كَرَدَّ ردَّا
قال الله تعالى"أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (63) أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (64) "
فزراعة ليس مصدرا للفعل زَرَع، بل قياس مصدره (زرْع) على وزن (فَعْلٌ)
أما قولك:
إذا قلنا: زراعتك الأشجار نافعة، فما هو إعراب الأشجار؟
فمتوقف فيه على السماع أخي الكريم، قال ابن مالك رحمه الله:
وَمَا أَتى مُخَالِفًا لِمَا مَضَى * فَبَابُهُ النَّقلُ كَسُخطٍ وَرِضَا
فهل من شاهد على إعمالك ل (زراعة) في قولك: (زراعتك الأشجار نافعة)
ثم، عندما نقول: قرأ محمد القصة، وأردنا بناء الجملة للمجهول، فلا بد أن يطرأ عليها تغيير في الفعل فنقول: قرئت القصة، والتغيير هذامن متطلبات التحويل من المعلوم إلى المجهول.
وعندما نقول: أن تزرع (أنت) الأشجار نافعة، فلا بد من تغيير صيغة الخبر ليتلاءم مع معنى الجملة، وتصبح الجملة: أن تزرع الأشجار نافع.
كلامك غير واضح، فهلا وضحتموه بارك الله فيكم
ثم إن المصدر يعمل عمل الفعل حتى ولو لم تحل"أن والفعل"مكانه كقولنا: إن احترامك معلميك واجب، فهنا لا يمكن أن نقول: إنّ أن تحترم معلميك واجب، ومع ذلك فالمصدر عامل عمل الفعل، ومعلميك: مفعول به.
أحسنت بإيراد هذا المثال، والذي يعسر فيه التقدير، ذلك لأن (أن) المصدرية وما دخلت عليه تسد مسد المبتدأ والخبر، فعسر على (إن) الناسخ الضعيف الدخول عليها وعلى الخبر (واجب) !!
والحل سهل، هي بحاجة إلى شيء من الدعم، وليكن ضمير الشأن مخرج النحاة من مثل هذه الورطة وأعسر منها، فتقول (إنه أن تحترم معلميك واجب)
الأستاذ (عزام) مثالك جئت فيه بفاعل وهو الكاف المتصل بلفظ (زراعة) فأين الفاعل في مثال الأقرع (زراعة الأشجار نافعة) لنكمل بعد ذلك مشوار النقاش على بصيرة ولك الشكر.
يبدو أن الموضوع خاص بأولي البصيرة والرأي ولست منهم!!
وَهَبْني قلتُ هَذَا الصُّبْحُ لَيْلٌ * أَيَعْمَى العَالَمُونَ عَنِ الضِّيَاءِ!
مع التحية الطيبة
(يُتْبَعُ)