فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3048 من 36878

يا ليتني كنت تفاحًا مفلَّجةً

ـ [يعقوب] ــــــــ [21 - 07 - 2005, 05:28 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَرَدَ في قصيدة بشار بن بُرد"أطربتِنا يا زين مجلسنا"البيت الآتي:

يا ليتني كنت تفاحًا مفلَّجةً ... أو كنت من قُضُب الريحان ريحانا

فلمَ أنَّث النعت"مفلَّجة"و المنعوت (تفاحا) مذكر؟

شكرا.

ـ [معلم لغة عربية] ــــــــ [21 - 07 - 2005, 08:48 م] ـ

أخي الكريم: يعقوب ..

سؤال جميل

أما بالنسبة للجواب فهوكالتالي:

من المعلوم أن الصفة تطابق الموصوف في أربعة أمور:

التذكير والتأنيث / الإفراد والتثنية والجمع / الإعراب / التعريف والتنكير

واستنثى العلماء أمور وحالات لا تتطابق فيها الصفة مع موصوفها ومن تلك الحالات:

1] أن يكون المنعوت اسم جنس جمعي.

والمقصود باسم الجنس الجمعي: ما يُفرّق بينه وبين واحده بالتاء المربوطة الدالة على الواحدة

مثل:

تمْر / تمرة تفاح / تفاحة نخْل / نخلة بقر / بقرة

ففي هذه الحالة:

يجوز في صفته أمران:

الإفراد مع التذكير على اعتبار اللفظ لأنه جنس.

الإفراد مع التأنيث على تأويل الجماعة.

وبذلك جاء في كتاب الله الكريم الأمران:

قال تعالى (أعجاز نخل مُنْقعر) الإفراد مع التذكير

وقال تعالى (أعجاز نخل خاوية) الإفراد مع التأنيث

وكما هو معلوم فالنخل: اسم جنس جمعي.

أما بالنسبة للبيت فله نفس الحكم، فكلمة (تفاح) اسم جنس جمعي، فصفته يمكن أن تكون مؤنثة ومذكرة

واختار الشاعر التأنيث.

هذا ما أردْتُ بيانه وبالله التوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت