فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3887 من 36878

ـ [سليم] ــــــــ [21 - 11 - 2005, 09:07 م] ـ

السلام عليكم

النحوهو انتحاء سمت كلام العرب، في تصرفه من إعراب وغيره، كالتثنية، والجمع، والتحقير، والتكسير والإضافة، والنسب، والتركيب، وغير ذلك، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة، فينطق بها وإن لم يكن منهم، وإن شد بعضهم عنها رد به إليها. وهو في الأصل مصدر شائع، أي نحوت نحوًا، كقولك: قصدت قصدًا، ثم خص به انتحاء هذا القبيل من العلم، وقد استعملته العرب ظرفًا، وأصله المصدر.

أنشد أبو الحسن:

ترمي الأماعيز بمجمرات= بأرجل روح مجنبات

يحدو بها كل فتى هيهات= وهن نحو البيت عامدات

واما الاعراب: هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ، ألا ترى أنك إذا سمعت أكرم سعيد أباه، وشكر سعيدًا أبوه، علمت برفع أحدهما ونصب الآخر الفاعل من المفعول، ولو كان الكلام شرجًا واحدًا لاستبهم أحدهما من صاحبه.

وأما لفظه فإنه مصدر أعربت عن الشيء إذا أوضحت عنه، وفلان معرب عما في نفسه أي مبين له، وموضح عنه، ومنه عربت الفرس تعريبًا إذا بزغته، وذلك أن تنسف أسفل حافره، ومعناه أنه قد بان بذلك ما كان خفيًا من أمره لظهوره إلى مرآة العين، بعد ما كان مستورًا، وبذلك تعرف حاله: أصلب هو أم رخو؟ و أصحيح هو أم سقيم؟ وغير ذلك.

وأصل هذا كله قولهم"العرب"وذلك لما يعزى إليها من الفصاحة، والإعراب، والبيان. ومنه قوله في الحديث"الثيب تعرب عن نفسها"والمعرب: صاحب الخيل العراب، وعليه قول الشاعر:

يصهل في مثل جوف الطوى = صهيلًا يبين للمعرب أي إذا سمع صاحب الخيل العراب صوته علم أنه عربي.

ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [21 - 11 - 2005, 10:07 م] ـ

أفادك الله ما أفدت

وجزاك خير الجزاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت