ـ [فريد البيدق] ــــــــ [01 - 06 - 2006, 12:42 م] ـ
هذه الأصول مستقاة من كتاب"المذكر والمؤنث"للفراء بتحقيق الدكتور"رمضان عبدالتواب".
1 -كل جمع كان واحدته بالهاء وجمعه بطرح الهاء، فإن أهل الحجاز يؤنثونه وربما ذكروا، والأغلب عليهم التأنيث. واهل نجد يذكرون ذلك وربما أنثوا، والأغلب عليهم التذكير.
2 -الشهور كلها مذكرة إلا جماديين.
3 -ما كان من أسماء البلدان في آخرها ألف ونون مثل"خراسان"فهي ذُكران، فإذا رأيتها في الشعر مؤنثة فإنما يذهبون إلى البلدة.
4 -ما رأيته من نعوت الخمر فإنها مؤنثات مثل"الراح"؛ وذلك أنهن قد أخلصن للخمر فصرن إذا ذكرن عرفن أنها للخمر كما عرف نعت السيف بالنشرفي وأشباهه فصار مذكرا.
5 -إذا رأيت الاسم له نعت لا يقع إلا عليه، فإذا كان مذكرا فهو مذكر، وإذا كان مؤنثا فهو مؤنث- بعد أن يعرف كل واحد منهما بذلك.
6 -المواضع كلها التي يسميها النحويون"الظروف"فهي ذُكران إلا ما رأيت فيه شيئا يدل على التأنيث، إلا أنهم يؤنثون"أمام - قُدَّام - وراء".
7 -ما كان من اسم يصيره الكُتَّاب اسما فهو مؤنث وإن كان ذكرا، تقول إذا رأيت"زيدا"مكتوبا: قد أجدت كتابتها. وهذا ماض في القياس في كل حرف أفردته من الأسماء.
8 -كل شيء من من حروف المعجم"ا ب ت ث"يقع عليه العجم فهو مؤنث. فسر المحقق ذلك بأن المقصود مسميات الحروف.
9 -حروف المعجم كلها إناث. فسر المحقق ذلك بأن المقصود هنا أسماء الحروف.
10 -إذا رأيت المؤنث قد وُصِف بفعل لا يشركه فيه المذكر فاجعله بطرح الهاء، مثل"امرأة طالق".