فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7071 من 36878

ـ [غاية المنى] ــــــــ [22 - 11 - 2006, 10:05 م] ـ

قال تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا، والجبال أوتادا)

هل يجوز أن نقول: الجبال معطوفة على الأرض، وأوتادا معطوفة على مهادا؟

أرى أن الجبال مفعول به أول على تقدير فعل نجعل محذوف، وأوتادا: مفعول به ثان منصوب. أليس كذلك؟

قوله تعالى: (وجعلنا سراجا وهاجا) هل يجوز إعراب (وهاجا) صفة لسراجا والمفعول الأول محذوف أي الشمس سراجا وهاجا؟ أم يمكن اعتبار (وهاجا) مفعولا ثانيا؟

ـ [نور صبري] ــــــــ [22 - 11 - 2006, 10:49 م] ـ

قال تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا، والجبال أوتادا)

هل يجوز أن نقول: الجبال معطوفة على الأرض، وأوتادا معطوفة على مهادا؟

نعم يجوز.

أرى أن الجبال مفعول به أول على تقدير فعل نجعل محذوف، وأوتادا: مفعول به ثان منصوب. أليس كذلك؟

المفعول الثاني هو مهادًا

فعل نجعل محذوف!! ونجعل ما ستكون؟

مع الود ..

ـ [عثمان صبري] ــــــــ [22 - 11 - 2006, 10:51 م] ـ

اظن بأن العطف كما صرحت جائز

وقد يجيء جعل بمعنى: صنع وخلق فيكون متعديًا إلى مفعول واحد قال الله تعالى: الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور بمعنى: صنع وخلق.

وقال الله تعالى: وجعل منها زوجها.

فعلى هذا يمكن أن نقول بأن وهاجا صفة بدون تقدير شمس بكونه المفعول الأول

الله أعلم

ـ [مهاجر] ــــــــ [23 - 11 - 2006, 01:45 ص] ـ

بسم الله

السلام عليكم.

أحسنتم أيها الكرام، أيما إحسان.

و"جعل"في قوله تعالى: (ألم نجعل الأرض مهادا، والجبال أوتادا) ، بمعنى:"صير"، فهي تتعدى بنفسها إلى مفعولين، فالمعنى: ألم نصير الأرض مهادا.

وهي تأتي بمعنى"اعتقد"، فتنصب المفعولين، أيضا، وفي التنزيل: (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا) ، أي: اعتقدوا ملائكة الرحمن إناثا.

وتأتي بمعنى: الشروع في الفعل، فترفع الاسم، وتنصب الخبر، في مثل قولك: جعل الطالب يقرأ، ولا يكون خبرها عندئذ إلا جملة فعلية فعلها مضارع.

وتأتي بمعنى"خلق"، فتتعدى إلى مفعول واحد، كما ذكر عثمان حفظه الله وسدده.

وقد تضمن معنى فعل آخر، كـ"أنزل"، وفي التنزيل: (إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) ، أي: أنزلناه، كما أشار إلى ذلك الحافظ ابن كثير، رحمه الله، وهذا رد قوي على من استدل بهذه الآية على القول بخلق القرآن، إذ لم يفهم، لعجمة في لسانه، من"جعل"إلا:"خلق".

والله أعلى وأعلم.

ـ [أبوعبيدالله المصرى] ــــــــ [23 - 11 - 2006, 05:26 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وهذا رد قوي على من استدل بهذه الآية على القول بخلق القرآن، إذ لم يفهم، لعجمة في لسانه، من"جعل"إلا:"خلق".

والله أعلى وأعلم.

أو فَهِمَ, وجعل اللغة مطيَّة لاعتقاده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت