ـ [الحب الباقي] ــــــــ [12 - 03 - 2007, 03:04 ص] ـ
قال تعالى ثم (( ارجع البصركرتين ينقلب .... الايه ) )
اعراب كلمة (ينقلب) فعل مضارع مجزوم ارجوا الافادة منكم بذكر المصدر ولماذا اعرب هذا لاعراب
وجزا الله من سعى في هذا الموضوع الجنه والقاري والمحاول والكاتب امين
ـ [نبراس] ــــــــ [12 - 03 - 2007, 03:22 ص] ـ
قال تعالى ثم (( ارجع البصركرتين ينقلب .... الايه ) )
اعراب كلمة (ينقلب) فعل مضارع مجزوم ارجوا الافادة منكم بذكر المصدر ولماذا اعرب هذا لاعراب
وجزا الله من سعى في هذا الموضوع الجنه والقاري والمحاول والكاتب امين
ينقلب: فعل مضارع مجزوم لأنه واقع في جواب الطلب (بعد الأمر) وعلامة جزمه السكون.
ـ [الحب الباقي] ــــــــ [12 - 03 - 2007, 04:19 ص] ـ
القاعدة التي تقول ان كل بعد فعل امر ياتي الفعل المضارع فيها مجزوم صحيحة ام هناك شروط لذالك ارجو التوضيح
ـ [الحب الباقي] ــــــــ [12 - 03 - 2007, 04:20 ص] ـ
مشكور على كل حال
ـ [مهاجر] ــــــــ [12 - 03 - 2007, 08:19 ص] ـ
وجزاك الله خيرا أيها الكريم.
وما ذكره نبراس، حفظه الله وسدده، هو قول الخليل وسيبويه، رحمهما الله، في جماعة، وقد وقع الخلاف بينهم في تخريج هذا القول:
فقال بعضهم: ناب الطلب عن مناب فعل الشرط، كما ناب المصدر عن الفعل في نصب المفعول به في قولك: ضربا زيدا، أي: اضرب زيدا، فناب"ضربا"عن"اضرب".
وقال آخرون: بل الطلب نفسه قد تضمن معنى الشرطية، لا أنه نائب عنها.
من تعليق الشيخ محمد محيي الدين عبد الحميد، رحمه الله، على"شرح الشذور".
وذهب آخرون إلى أن الجازم في الحقيقة هو: شرط مقدر، فيكون تقدير الكلام:
فارجع البصر، إن ترجع البصر، كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير.
وهو قول الجمهور، وقد اختاره الشيخ ابن هشام، رحمه الله، في:
"شرح الشذور"ص360، فقال في:"ائتني أكرمك"، تقدير الشرط المحذوف: ائتني فإن تأتني أكرمك.
وفي"مغني اللبيب"، (2/ 310) ، في"باب: في التحذير من أمور اشتهرت بين المعربين والصواب خلافها"، وثامنها:
قولهم: في نحو:"ائتني أكرمك": إن الفعل مجزوم في جواب الأمر، والصحيح أنه جواب لشرط مقدر، وقد يكون إنما أرادوا تقريب المسافة على المتعلمين. اهـ
فالرأي الأول أيسر، والثاني أقيس.
والله أعلى وأعلم.