فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7638 من 36878

ـ [سعدويه] ــــــــ [10 - 01 - 2007, 12:43 ص] ـ

المفعولُ المُطْلَقُ

أَوَلاُ: مَفْهُومَهُ: هُوَ مَصْدَرٌ يُذْكَرُ بِعْدَ فِعْلِ صَرِيحٍ من لَفْظِهِ مِنْ أَجْلِ تَوْكِيدِ مَعْنَاهُ أو بِيَانِ عَدَدهِ، أَوْ بَيَانِ نَوْعِهِ، أَوْ بَدَلاُ من إِعَادَةِ ذِكْرِ الفِعْلِ.

مِثْل: عاتَبَتُهُ عِتَابَاُ.

دَارَ اللاعِبُ حَوْلَ المَلْعَبِ ثَلاثَ دَوْرَاتٍ.

تَحَدَّثْتُ حَدِيثَ الواثِقَ من نَفْسِهِ.

صَبْرًَا في مَجَالِ الشِّدَةِ.

يُلاحَظُ من التعَريف أَنَّهُ يُشْتَرَطُ في المَفْعُولِ المُطْلَقِ، أنْ يَكُونَ مَصْدَرًَا وَاقِعًَا بَعْدَ فِعْلٍ من لَفْظِهِ - أي من أَحْرُفِهِ الأَصْلِيَّةِ. وكما يكونُ المَفْعولُ المطلقُ مَصْدَرًَا يجيء بَعْدَ فِعْلٍ صَرِيح من لَفْظِهِ ومادَّتَهُ الأَسَاسِية، فكذلك يَقَعُ المَفْعُولُ المُطْلَقُ بَعْدَ فِعْلٍ غَيْرِ صَرِيحٍ من لَفظِهِ، لكنَّهُ يَنُوبُ عن المَصْدَرِ الأَصْلِيِّ، وَعِندَئِذٍ يُحْذَفُ المصدَرُ الصَّرِيحُ، ويَنُوبُ عَنْهُ ويُغْنِي عَنْهُ ما يَصْلُحُ أن يَكُونَ مَفْعُولًا مُطْلَقًا.

ثَانِيًَا: ما يَصْلُحُ أن يَكُونض مفعولًا مُطْلَقًَا والأَشْيَاءُ التي تَصْلُحُ للنيابة عن المَصْدَرِ، والتي تُعْطى حُكْمَهُ في كَوْنَهِ مَنْصُوبًَا، على أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ هي:

1 -ما يُرَادِفُ المَصْدَرَ: وَقَفْتُ قِيَامًا: إِذ يُرَادِفُ المصَدْرُ (قِيَامًَا) مَعْنَى الوُقُوفِ.

2 -اسمُ المَصْدَرِ شَرْطَ أَنْ يَكُونَ غَيْرَ اسمِ علم مثل: تَوَضَّأ المُصلي وُضُوءًا حيث نَقَصَ عَدَدُ حُرُوفِ اسم المَصْدَرِ

(وضوءًا) عن عَدَدِ حُرُوفِ المَصْدَرِ (تَوَضُؤًا) .

3 -ما يُلاقي المَصْدَرَ في الاشتقاقِ، مثل:"واذْكرْ اسمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إليه تَبْتِيلًا". حَيْثُ إِنَّ تبتيلًا، ومصدرَ الفِعْلِ بَتَلَ - تَبْتِلًا - يَلْتَقِيان في أصْلِ الاشْتِقَاقِ - تَبْتَلَ -

4 -الضَميرُ العائِدُ إلى المَصْدَر، مثل: أحْبَبْتُها حُبًَّا لم أحْبِبْهُ لأَحَدٍ، حَيْثُ يَعُودُ الضَّميرُ في (أُحْبِبْتُهَا) إلى المَصْدَرِ

(حبًا) .

5 -صفةُ المَصْدرِ المَحْذُفَةِ مِثْل: اجتْهَدتْ أَحْسَنَ اجتِهَادٍ. التقديرُ اجتهدتُ اجتهادًا أَحْسَنَ اجتهادٍ.

6 -ما يَدُلُّ على نَوعِ المَصْدَرِ، مثل: جَلَسَ الوَلَدُ القُرْفُصَاءَ = جَلَسَ جُلوس القُرفُصَاءِ.

7 -ما يَدُلُّ على عَدَدِ المَصْدَرِ، مثل: أَنْذَرْتُ الحارِسَ ثَلاَثًَا.

8 -ما يَدُلُّ على الأَدَاةِ - الآلَةِ - أو الواسطةِ التي يَكُونُ بها المَصْدَرُ، مِثْل:

رَشَقَ الأَطْفَالُ العَدُوُّ حِجَارَةً.

ضَرَبَ اللاعِبث الكُرَةَ رَأسًَا.

9 - (ما) و (أي) الاستفهاميتان، مثل:

ما تَزْرَعُ حَقلَكَ؟ = أيَّ زَرْعٍ تَزْرَعُ حَقْلَكَ، أَزْرَعُ قَمْحٍ أم ذُرَة أم عَدَس؟

ومثلُ قَوْلَهِ تَعَالى"وَسَيَعْلَمُ الذينَ ظلموا أيَّ مُنْقَلَبٍ َيَنْقَلِبُون"

10 -ما ومهما وأيُّ الشرطياتُ، مثل:

ما تَزْرَعْ أَزْرَعْ = أيَّ زَرْعَ تَزْرَعْ أَزْرَعُ.

مهما تَفْعَلْ أَفْعَلْ = أيَّ فِعْلٍ تَفْعَلْ أَفْعَلْ.

أيَّ اتجاه ٍ تَتَّجِهُ أَتَجِهْ.

11 -لفظ (كلّ وبعضُ وأيُّ) مضاعفاتٌ إلى المصدر المحذوف. مثل:

لا تُسْرِفْ كُلَّ الإِسْرَافِ = لا تُسْرِفْ إِسْرَافًا كُلَّ الإِسْرَافِ.

سَعَيتُ بَعْضَ السَّعْيِّ = سَعَيْتُ سَعْيًَا بَعْضَ السَّعيِّ.

سُررتُ أيَّ سُرور = سُرِرْتُ سُرورًا أيَّ سُرورٍ.

ونيابةُ هذه الأَلْفَاظِ عن المَصْدَرِ، تُشْبِهُ تَمَامًا نيابةَ صفةِ المَصْدَرِ المَحْذُوفِ، عن المَصْدَرِ.

12 -اسمُ الإِشَارَةِ العائِدُ إلى المَصْدَرِ. مثل: عَدَلْتَ ذاكَ العَدلَ.

كانت تلكَ هي أشهَرُ الأَشْيَاءِ التي تَنُوبُ عن المَصْدَرِ عندَ حَذْفهِ، والتي يُمكن تلخيصُهَا في قَوْلِنا: ينوب عن المصدر كل ما يدلُّ عليهِ وَيُغْنِي عَنْهُ حَذْفُهُ، فَيُعْرَبُ إِعْرَابَ المَصْدَرِ.

ـ [رائد عبد اللطيف] ــــــــ [10 - 01 - 2007, 10:24 ص] ـ

حبذا لو وضعته هنا http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=16381&page=6

ـ [فيحاء محمد حمودي التحافي] ــــــــ [10 - 01 - 2007, 01:25 م] ـ

اخي الكريم بارك الله فيك

لي تصحيح على الآية لو سمحت فالآية من سورة الشعراءرقمها 227والصحيح (وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون) وليس (سينقلبون)

ـ [الأحمر] ــــــــ [10 - 01 - 2007, 04:01 م] ـ

السلام عليكم

أخي العزيز

بارك الله في جهودك وجزاك كل خير

لي بعض الملحوظات لعلك تأذن لي بها

تَحَدَّثْتُ حَدِيثَ الواثِقَ من نَفْسِهِ.

هل (حديث) مصدر للفعل (تحدث) ؟

حَيْثُ يَعُودُ الضَّميرُ في (أُحْبِبْتُهَا) إلى المَصْدَرِ

ألست تقصد الضمير في (أحببه) يعود إلى المصدر

11 -لفظ (كلّ وبعضُ وأيُّ) مضاعفاتٌ إلى المصدر المحذوف

ألست تعني (مضافات) ؟

تقبل شكري وتقديري

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت