ـ [عبد الرزاق] ــــــــ [15 - 01 - 2007, 07:11 م] ـ
لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَ لِلْتُّقَى (ألحمد لله) الّذِي قَدْ وَفَّقَا
فَمِنْ عَظيمِ شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ حَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ (لِنَحْوِهِ)
فَأَعْرَبَتْ فِي ألحَانِ بِالأَلْحانِ فَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ
عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعَ سَلاَمٍ لاَئِقِ
مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ (مُحَمَّدٍ) وَالآلِ وَالأَصْحابِ
جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ المَخْتَصَرْ (وَبَعْدُ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا اقْتَصَرْ
مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبي وَكَانَ مَطْلُوبًا أَشَدَّ الطَّّلَبِ
وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ المَعَانِي كَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ
إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلًا أَنْ يُعْلَمَا
كرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَهْ وَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَهْ
أَلَّفَهَا الْحَبْرُ (ابْنُ ءَاجُرُّومِ) في عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا والرُّومِ
مَعْ ما تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا وَانْتَفَعََتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا
بِالأَصْلِ في تَقْريبهِ لِلمُبْتَدِى نَظَمْتُهَا نَظْمًا بَدِيعًا مُقْتَدِي
وَزِدْتُهُ فَوَائِدًا بِهَا الغِنَى وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ ما عَنْهُ غِنَى
فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ مُتَمِّمًا لِغَالِبِ الأَبْوَابِ
يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ واثِقِ سُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ
وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ إذِ الْفَتَى حَسْبَ اعْتِقَادِهِ رُفِعْ
مِنَ الرَّيَا مُضَاعِفًا أُجُرَنَا فَنَسْأَلُ المَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا
مَنِ اعْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ وَأَنْ يَكُونَ نَافِعًا بِعِلْمِهِ
بَابُ الْكَلاَمِ
وَالْكِلْمَةُ اللَّفْظُ المُفِيدُ المُفْرَدُ كَلاَمُهُمْ لَفْظُ مُفِيدٌ مُسْنَدُ
وَهَذِهِ ثَلاَثَةٌ هِيَ الْكَلِمْ لاِسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ تَنْقَسِمْ
ـ [الحامدي] ــــــــ [16 - 01 - 2007, 06:22 ص] ـ
الأخر عبد الرزاق، مرحبا بك، وشكرا لك.
أرجو منك أن تتأمل القلب الذي حدث بين الصدور والأعجاز في المنظومة!
ربما يكون من التنسيق، أي أن زر (اليسار لليمين) في شريط التنسيق كان شغالا على النص قبل نسخه، مما أوجد هذا الإرباك والاضطراب والقلب في أبيات المنظومة.