ـ [عمرمبروك] ــــــــ [03 - 01 - 2007, 09:14 م] ـ
رابط إعراب ألفية ابن مالك (الجزء الأول)
من بداية الألفية حتى قول ابن مالك رحمه الله
[وفي أب وتالييه يندر وقصرها من نقصهن أشهر]
اعتمدت بعد توفيق الله وعونه على الكتب التالية:
1 -شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك ومعه كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل تأليف / محمد محيي الدين عبدالحميد.
2 -إعراب الألفية المسماة بتمرين الطلاب في صناعة الإعراب , تأليف / الشيخ خالد بن عبدالله الأزهري.
3 -المذكِّرَات النَّحْوِيَّهْ شَرْح الأَلفيَّهْ بقلم الدّكتور/ عبدالرَّحمن بن عبدالرَّحمن شُمَيْلَة الأَهدل المدرِّس بمعهد الحرم المكِّي الشَّريف
ولم يكن جهدي فيها سوى (النقل) وبعض الإضافات البسيطة جدًا , فجزا الله مؤلفو الكتب عنا خير الجزاء.
وسأكمل ما بدأت بها"إن شاء الله"مستنيرًا , بتوجيهاتكم وتعليقاتكم ومشاركاتكم , فالموضوع منكم وإليكم والسلام عليكم.
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [03 - 01 - 2007, 09:23 م] ـ
وَشَرْطُ ذَا الإعراب أَنْ يُضَفْنَ ... لا َلِلْيَا كَجَا أَخُو أَبِيكَ ذَا اعْتِلاَ
معنى البيت:
لم يذكر الناظم في هذا البيت من شروط الأسماء الستة إلا شرطين فقط وذلك في قوله"أن يضفن لا لليا"واستغن عن بقية الشروط بقوله"جا أخو أَبِيْكَ"فأخو مفرد ومكبر ومثله أبيك.
وشرط ذا: الواو للاستئناف , شرط: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره (وشرط) مضاف , و (ذا) مضاف إليه.
الإعراب: بدل أو عطف بيان أو نعت لـ (ذا) مجرور وعلامة جره الكسره الظاهره على آخره.
أن يضفن: أن: حرف مصدري ونصب , يُضفن: فعل مضارع مبني للمجهول وهو مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة في محل نصب (بأن) وأن ومدخولها في تأويل مصدر خبر المبتدأ (أي: شرط إعرابهن بالحروف كونهن مضافات)
لا لليا: لا حرف عطف , لليا: معطوف على محذوف والتقدير (لكل اسم لا للياء) .
كجا: الكاف حرف تشبيه وجر والمجرور بها محذوف تقديره (وذلك كائن) و (جا) أصله [جاء] فعل ماض مبني على الفتح؛ لأنه لم يتصل به شيء.
أخو أبيك: مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة لأنه من الأسماء الستة (أخو) مضاف و (أبي) مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة لأنه من الأسماء الستة و (أبي) مضاف و (الكاف) ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة.
ذا اعتلا: [ذا] حال منصوب وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة لأنه من الأسماء الستة [ذا] مضاف و [اعتلا] مضاف إليه مجرور وعلامة جره كسر آخره والإعتلاء، العلو، وهو مصدر"اعتلى يعتلى اعتلاءً"وقصر لضرورة الشعر.
تقدير البيت:
[وشرط هذا الإعراب (الذي هو كونها بالواو رفعًا وبالألف نصبًا وبالياء جرًا) في كل كلمه من هذه الكلمات كونها مضافة إلى اسم أي اسم من الأسماء لا"للياء المتكلم"ومثال ذلك قولك: جاء أخو أبيك ذا اعتلاء , فأخو مثال للمرفوع بالواو وهو مضاف لما بعده , وأبيك: مثال للمجرور بالياء وهو مضاف لضمير المخاطب , وذا مثال للمنصوب بالألف , وهو مضاف إلى"اعتلا"وكل واحد من المضاف /إليهن اسم غير ياء المتكلم كما ترى] .
شاهد نحوي:
قال الشاعر:
أطوف ما أطوف ثم آوي ... إلى بيتٍ قعيدته لكاع.
الشاهد: ما أطوف
احتج النحاة به على دخول (ما المصدرية) الظرفية على الفعل المضارع المثبت وهو قليل , والكثير دخولها على المضارع المنفي بلم نحو قولك (لا أصحبك ما لم تضرب زيدًا) .
ـ [التواقه،،] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 03:53 ص] ـ
أسأل الله أن يجعل هذا بنيتك في ميزان حسناتك
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 05:52 ص] ـ
بوركت عمر
وأحسن الله إليك
بالمناسبة لم لا تطرح درسا آخر في النحو لمشروعنا في الكتاب
ننتظر ذلك
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [05 - 01 - 2007, 10:15 م] ـ
أستاذي الكريمين (التواقه , مغربي) شكرًا على مروركما
أستاذي / مغربي .. حفظه الله
يسعدني المشاركة , ولكني احتاج إلى المزيد من الوقت؛ حتى أتمكن من البحث والإطلاع , فهذه بحد ذاتها فائدة كبيرة لي.
فجزاكم الله خيرًا على إتاحة مثل هذه الفرص , التي تعود بالنفع على المشاركين.
(يُتْبَعُ)