ـ [علي المعشي] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 08:06 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي .. هل يمكن إعراب هذا البيت إعرابا يجلي معناه على الضبط الموجود؟
ناعمُ العُودِ أَلاَ وَصْلًا مُذِلاّ ... باتِّهَامٍ مُخْلِصًا مَا خَانَ إِلاّ
مع خالص ودي واحترامي.
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 08:26 م] ـ
أرى والله أعلم أنّ:
ناعم: خبر لمبتدإ محذوف تقديره هو. مضاف.
العود: مضاف إليه.
ألا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر وفاعله مستتر تقديره هو.
وصلًا: مفعول به للفعل (ألا) .
مذلا: نعت لـ (وصلا) .
مخلصًا: حال منصوبة من الفاعل في (ألا) .
ما خان إلا باتهام: حرف نفي، وفعل ماض فاعله مستتر، وأداة حصر، وشبه جملة متعلقة بالفعل (خان) .
معنى البيت: هو ناعم العود، اجتهد ليصلني حال كونه مخلصًا وصلًا قريبًا من الهوان، وتجيئه التهم الباطلة بالخيانة.
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 09:01 م] ـ
بوركت مريم
ألا يألو: في الأمر / قصر فيه وأبطأ 0
الإلُّ: العهد والأمَان
وعليه قد يكون معنى البيت: هو ناعم العود قصر في الوصال المذل لمخلص ما خان عهده 0
ـ [مريم الشماع] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 09:34 م] ـ
وبوركتَ أخي العزيز
ألا الشيءَ: استطاعه، و أيضًا: تركه.
لذلك قلتُ: اجتهد في الوصل.
دمت.
ـ [عبد القادر علي الحمدو] ــــــــ [07 - 02 - 2007, 10:39 م] ـ
السلام عليكم:
اعذروني إن تطفلت على هذا الموضوع الماتع، بداية أشكر الأستاذ العزيز علي المعشي على هذه النفحات النحوية الطيبة بين الحين والآخر، فشكر الله لك أخي الأستاذ المعشي، وأرجو أن أنال شرف المشاركة معكم -حتى ولو كنت مخطئًا-فسامحوني على خطئي مقدمًا (فقد يكفي -أحيانًا- شرف المحاولة) :
ناعم: مبتدأ، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو مضاف،
العود: مضاف إليه، مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
ألا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو (يعود على"ناعم العود") .
وصلًا: مفعول به، منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
مذلًا: حال، منصوبة وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة.
باتهام: الباء حرف جر، اتهام: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة والجار والمجرو يؤلفان شبه جملة متعلقة بالفعل"ألا".
مخلصًا: مفعول به للمصدر المُنَوَّنُ"اتهام"،منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
ما: حرف نفي.
خان: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر على آخره، والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره، هو، (يعود على"مخلصا") .
إلا: مفعول به، منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر.
إعراب الجمل:
(ناعم العود ألا) :جملة اسمية، كبرى، ذات وجهين، ابتدائية، لا محل لها من الإعراب.
(ألا) مع الفاعل المستتر: جملة فعلية صغرى، في محل رفع خبر.
(ما خان) :مع الفاعل المستتر: جملة فعلية، في محل نصب، صفة ل"مخلصا"ً (لأنه جامد منقول عن مشتق) .
الأدوات (حروف المعاني) :
"ال في (العود) حرفية، نائبة عن ضمير الغائب (أي: ناعم عوده) ويجوز أن تكون عهدية ذهنية."
الباء في"باتهام"حرفية، للسببية.
/ما/:حرفية، نافية، للحال اللازمة (أي: حالة عدم خيانة العهد والذمة والله ملازمة لهذا الشخص)
أَلَا: فَعَلَ: فعل ثلاثي مجرد، معتل ناقص واوي من الباب الأول.
أصله: أَلَوَ: تحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا.
إِلَّا: وزنه: فِعْلًَا، اسم ثلاثي مجرد، صحيح، مهموز، مضعف.
أصله: إِلْلا، التقى مثلان هما اللامان، والأول ساكن فادغم في الثاني، وهو ادغام صغير واجب. يوقف عليه بالسكون المجرد، ويجوز تخفيف الهمزة بجعلها بين بين.
يقول الفراهيدي في العين: في باب:
."ألل"
الإلّ: الرّبوبيّة. قال أبو بكر: لما تُلِي عليه سَجْعُ مُسَيْلمة: ما خرج هذا من إلّ.
والإلّ في قوله تعالى: إلاًّ ولا ذمّة، يقال في بعض التَّفْسير في: هو اللَّه عزّ وجلّ.
والإلّ: قُرْبَى الرَّحِم، قال:
لَعَمْرُك إنّ إلَّكَ في قُرَيشٍ كإِلّ السَّقْب من رَأْل النَّعامِ
و يقول القالي في الأمالي:
ومؤلل: محدد، والألة: الحربة، وجمعها إلال. والإل: العهد، والإل: القرابة، قال
حسان بن ثابت رضى الله عنه:
لعمرك إن إلك من قريش كإل السقب من رأل النعام
والإل: الله تبارك وتعالى، وفى حديث أبى بكر رضى الله عنه:"هذا كلام لم يخرج من إل"
ومنه قولهم: جبرئل، والأل: الأول، وأنشدنا أبو بكر بن دريد رحمه الله:
لمن زحلوقة زل بها العينان تنهل
ينادى الآخر الأل ألا حلوا ألا حلوا
ويقول الأنباري في الباقلاني:
وقال بعض المفسرين: الإِلّ هو الله جلَّ اسمه، واحتجَّ بقول الله عزّ وجلّ:"لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إِلاًّ ولا ذِمَّةً"، قال: معناه لا يرقُبون اللهَ ولا ذمَّته.
ويُحكى عن أَبي بكر الصديق رحمه الله أَنَّ المسلمين لمَّا قدموا عليه من قِتال مُسَيْلمة استقرأَهم بعض قرآنه، فلمَّا قرءُوا عليه عَجِب، وقال: إِنَّ هذا كلام لم يخرج من إِلّ، أَي من ربوبية. ويُقال: الإِلْ: القرابة، والذمَّة: العهد، ويُقال: الإِلّ: الحلف، والذمَّة: العهد. وقال أَبوعُبيدة: الإِلّ: العهد، والذمَّة: التذمُّم ممَّن لا عهد له، قال الشاعر:
لَعَمْركَ إِنَّ إِلَّكَ مِنْ قريشٍ كإِلِّ السَّقْبِ مِن رأْلِ النَّعام
أَراد بالإِلّ القرابة، وقال الآخر:
إنَّ الوُشاةَ كثيرٌ إِنْ أَطعتَهُم لا يَرْقُبُون بنا إِلاَّ وَلا ذِمَما
وقال الآخر:
إِنْ يَمُتْ لا يَمُتْ فَقيدًا وإِنْ يَحْ يَ فلا ذو إِلٍّ ولا ذُو ذِمام
وقال الآخر:
وقَدْ كانَ عَهْدي ببني قيس وَهُمْ لا يضعون قَدَمًا على قَدَمْ
ولا يَحُلُّون بإِلٍّ في حَرَمْ
أَراد: ولا يحلُّون بحِلْف وعهد لعزّهم. ومعنى قوله:
ولا يَحُلُّون بإِلٍّ في حَرَمْ.
(يُتْبَعُ)