فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8467 من 36878

ـ [أبوالأسود] ــــــــ [14 - 03 - 2007, 12:41 ص] ـ

ماهي أنواع التنوين؟

ـ [مهاجر] ــــــــ [14 - 03 - 2007, 09:13 ص] ـ

أجملها ابن هشام، رحمه الله، في"مغني اللبيب"في ثمانية أقسام:

أولا: تنوين التمكين: وهو اللاحق للاسم المعرب المنصرف، وهو ما يعرف بـ: المتمكن الأمكن، كـ:"محمد"، خلافا للمتمكن غير الأمكن كـ:"أحمد"الذي يمنع من الصرف لشبهه بالفعل الذي لا يقبل التنوين.

ثانيا: تنوين التنكير: في الأسماء المبنية تمييزا بين معرفتها ونكرتها كقولك:

"سيبويه": بتنوين آخره، فيقصد به أي شخص يحمل هذا الاسم، خلافا لـ:"سيبويه"، بالبناء على الكسر، فهو مختص بالنحوي الشهير.

و"مه": بتنوين آخره، فالمقصود منه الكف عن الفعل مطلقا، خلاف المبني على الكسر، فالمقصود منه الكف عن فعل بعينه، وهكذا في بقية أسماء الأفعال كـ:"صه"،"أف"إلخ.

ثالثا: تنوين المقابلة: وهو اللاحق آخر جمع المؤنث السالم كـ:"مسلمات"المقابل للنون التي عوض بها في جمع المذكر السالم كـ:"مسلمون"عن التنوين في المفرد.

رابعا: تنوين العوض:

عن حرف: كما في:"جوار"، و"غواش"، فأصلهما:"جواري"و"غواشي".

أو: عن كلمة: كتنوين"كل"و"بعض"، إذا قطعتا عن الإضافة نحو: (وكلا ضربنا له الأمثال) : أي: وكل واحد ضربنا له الأمثال، فعوض التنوين كلمة"واحد".

أو: عن جملة، كتنوين"إذ"، كما في قوله تعالى: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ) ، أي: ويومئذ ينتصر الروم الكتابيون على الفرس الوثنيين يفرح المؤمنون بنصر الله.

خامسا: تنوين الترنم: وهو اللاحق للقوافي المطلقة بدلا من حرف الإطلاق وهو: الألف والواو والياء، كما في قول جرير:

أقلي اللوم عاذل والعتابن وقولي إن أصبت: لقد أصابن

فأصلهما:"والعتابا"و"أصابا".

سادسا: التنوين الغالي:

وقد زاده الأخفش، رحمه الله، والعروضيون، وهو اللاحق آخر البيت إن كان حرفا ساكنا، وهو ما اصطلح على تسميته بـ:"القافية المقيدة"، كقول رؤبة:

وقاتم الأعماق خاوي المخترقن

فأصلها:"المخترق": بتسكين القاف.

سابعا: تنوين الضرورة في النظم دون النثر، ومنه:

قول امرئ القيس:

ويوم دخلت الخدر خدر عنيزة فقالت: لك الويلات، إنك مرجلي

بتنوين"عنيزة"، والقياس كسرها بلا تنوين لأنها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

و:

تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت فيه زينب في نسوة عطرات

بتنوين"زينب"، والقياس ضمها، لأنها، أيضا، ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

وقول كثير عزة:

ليت النحية كانت لي فأشكرها مكان يا جمل حييت يا رجل

بتنوين"جمل"، والقياس: البناء على الضم لأنه منادى نكرة مقصودة.

وقول الأحوص:

سلام الله يا مطر عليها وليس عليك يا مطر السلام

بتنوين"مطر"الأولى، والقياس: البناء على الضم لأنه منادى علم، بدليل بناء"مطر"في الشطر الثاني على الضم، فعاد إلى الأصل، لما زالت الضرورة.

ثامنا: التنوين الشاذ، كقول بعضهم:"هؤلاء قومك"، بتنوين"هؤلاء".

وزاد بعضهم"تنوين الحكاية":

كأن يسمى رجل به:"لبيب حكيم"، بتنوينهما، فينادى عليه بـ: يا لبيب حكيم، بتنوينهما.

بتصرف من"مغني اللبيب"، (2/ 4_7) .

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت