فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10462 من 36878

ـ [اركان العاني] ــــــــ [13 - 05 - 2007, 08:00 م] ـ

هل حقا ان النحويين اختلفو في اعراب قوله تعالى (الحمد لله رب العالمين) ولماذا؟ افيدونا وجزاكم الله خيرا ..

ـ [مهاجر] ــــــــ [14 - 05 - 2007, 02:17 ص] ـ

وجزاك خيرا"أركان".

أشار أبو السعود، رحمه الله، في تفسيره إلى خلاف ينبني على اختلاف القراءة:

فمن قرأ بنصب"الحمد"جعله: مصدرا لعامل محذوف من جنسه، فيؤول الكلام إلى: نحمد الله حمدًا، وقراء الرفع أبلغ، كما يقول أبو السعود رحمه الله، لأن الرفع يجعل الجملة: اسمية، وهي تدل على الثبوت والدوام، بينما النصب يجعل الجملة فعلية، وهي تدل على التجدد والحدوث، ومعنى الحمد ثابت لله، عز وجل، دوما، فترجح الرفع.

ومن قرأ بجر"رب": جعلها: نعتا لـ:"لله"، ومن قرأ بنصبها فقد نصبها على الاختصاص بالمدح، فيكون تقدير الكلام: الحمد لله أخص بالذكر أو المدح: رب العالمين.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت