فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 11013 من 36878

ـ [أم شاكر] ــــــــ [23 - 06 - 2007, 09:43 ص] ـ

بالتفصيل و الاستثناءات أثابكم الله

ـ [هند111] ــــــــ [23 - 06 - 2007, 09:02 م] ـ

أختي الكريمة

لا بد للضمير من مرجع يعود إليه؛ وقد تتعدد هذه المراجع ويكون كلٌّ منها صالحا لعود الضمير إليه ولا قرينة تجزم بالمقصود، حينئذ نعيد الضمير إلى أقرب مرجع إليه؛ وذلك نحو قولنا"جاءني محمد وسعد وأخوه"،فلما تعدد المرجع (محمد وسعد) ولم يكن ثمة قرينة تدل على المقصود بالضمير"الهاء في أخيه"أرجعناه إلى المرجع الأقرب منه وهو"سعد"

فإن دل دليل على المرجع المقصود عاد إليه الضمير وإن لم يكن هو الأقرب إليه، نحو قوله تعالى"آمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنفِقُواْ مِمّا جَعَلَكُم مّسْتَخْلَفِينَ فِيهِ"فالضمير المستتر في"جعلكم"يعود إلى الله وليس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت