فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12397 من 36878

ـ [عاملة] ــــــــ [06 - 11 - 2007, 04:54 م] ـ

باسمه تعالى

هل تعرفون معنى قوْلهم: (الظرف هنا لغْوٌ) ؟!

أجيبوا تُشْكَروا

ـ [دعدُ] ــــــــ [06 - 11 - 2007, 05:15 م] ـ

مرحبًا بـ (أخينا) عاملة

المقصود أنه متعلق بمذكور، ويقابله (الظرف مستقر) إذا تعلق بمحذوف.

والله أعلم.

ـ [عاملة] ــــــــ [06 - 11 - 2007, 09:10 م] ـ

فكوْنه لغْوًا إذنْ هل هو لأجْل أنّ متعلَّقه ليس محذوفًا، فوجوده وعدمه سواءٌ، ما دام المتعلَّق مذكورًا في الكلام مؤدّيًا بنفْسه للمعنى؟!!

وأمّا القسْم الآخر فهو ليْس لغْوًا باعتبار أنّ متعلَّقه (استقرّ) محذوفٌ، فلا يبْقى ما يدلّ عليْه بعْد حذْفه إلاّ الظّرْف الموْجود في الكلام والمتعلِّق به؟؟

لا أدري، هل هذا صحيحٌ أم لا؟!

(أخوكِ) عاملة مقرٌّ بعجْزه عن شُكْرِكِ يا دعدُ ..

ـ [أبو طارق] ــــــــ [06 - 11 - 2007, 09:26 م] ـ

مرحبًا بالأخ الفاضل

أشار ابن يعيش بقوله: «سيبويه يسمّي الظرف الواقع خبرًا مستقرًّا؛ لاَنّه يقدّر بـ: استقرّ، وإن لم يكن خبرًا سمّاه لغوًا» .

وإليه أشار السيوطي أيضًا ضمن عنوان: الفرق بين الظرف المستقرّ والظرف اللغو.

مجلة تراثنا ( http://www.rafed.net/books/turathona/59-60/t13.html)

ـ [عاملة] ــــــــ [06 - 11 - 2007, 10:28 م] ـ

فهمْتُ مقصودَكَ أخي أبا طالب.

وهو ـ كجواب الأُخْت دعد ـ يَفي بالسّؤال الذي قُمْتُ أنا بطرْحه في أوّل المسْألة، ولكنّني الآن أُحاول أنْ أصل إلى سبب إطْلاقهم هذه التسْمية عليْه؟!

فهل هو لِما ذكرْتُ سابقًا؟؟

أم أنّ هناك وجْهًا آخر، لعلّه ـ كما يُسْتَفاد ممّا نقلْتَه عن سيبويْه والسيوطيّ ـ: أنّ الظّرْف المُسْتقرّ بما أنّه خبرٌ، فتتمّ به الفائدة مع المبتدأ، ويصْدق ببركته الكلام التامّ الذي يَحْسن السّكوت عليْه، كما هو الشّأْن في كلّ خبر مبتدإٍ، وأمّا اللّغْو من الظّروف، فحيْثُ إنّه ليْس خبرًا، بل متعلَّقه المذكور هو الخبر، فلا يكون محصِّلًا للفائدة، فيسْتحقّ أنْ نُسمّيه: لغْوًا؟!

ما رأيْكمْ بهذا التخْمين، هل يصحّ أم هناك سرٌّ آخر؟!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت