فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13307 من 36878

ـ [محمد فادي] ــــــــ [06 - 01 - 2008, 07:31 م] ـ

السلام عليكم

قال الله تعالى: بلى ولكن ليطمئن قلبي

ورد في سورة الأعراف قوله تعالى: ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين.

كل المفسرين رحمهم الله على أنه يوجد محذوف تقديره (كراهة) أو (لا)

ما القاعدة اللغوية التي اقتضت تقدير محذوف وما الشاهد عليها من اللغة العربية وهل هناك أماكن أخرى في القرآن لمثل هذه الحالة.

مع العلم أن الاستثناء في هذه الآية يسمى استثناء مفرغ.

جزاكم الله خيرًا

ـ [أشرف خلف] ــــــــ [09 - 01 - 2008, 03:05 ص] ـ

في الكلام مضاف محذوف قال الآلوسي: استثناء مفرغ من المفعول لأجله بتقدير مضاف أو حذف حرف النفي ليكون علة أي كراهية أن تكونا أو لئلا تكونا ملكين .. اهـ

قال الأخفش، والزجاج (وهو مذهب البصريين) : معناه: ما نهاكما إلا كراهة أن تكونا ملَكَين. وقال ابن الانباري: المعنى: إلا أن لا تكونا، فاكتفى ب «أن» من «لا» فأسقطها وقال الكوفيون لئلا تكونا"وهو كقول ابن الأنباري"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت