ـ [رسالة الغفران] ــــــــ [09 - 05 - 2008, 05:20 ص] ـ
جاء في كتاب الامتاع و المؤانسة
للواو وجوه ومواقع: منها معنى العطف في قولك: أكرمت زيدًا وعمرًا
ومنها القسم في قولك: والله لقد كان كذا وكذا ومنها الاستئناف في قولك: خرجت وزيد
قائم لأن الكلام بعده ابتداء وخبر ومنها معنى رب التي هي للتقليل نحو قولهم: وقاتم
الأعماق خاوي المخترق ومنها أن تكون أصلية في الاسم، كقولك: واصلٌ واقدٌ وافدٌ، وفي
الفعل كذلك، كقولك: وجل يوجل؛ ومنها أن تكون مقحمة نحو قول الله عز وجل:"فلما"
أسما وتله للجبين وناديناه"، أي ناديناه؛ ومثله قول الشاعر:"
فلما أجزنا ساحة الحي وانتحى
المعنى: انتحى بنا؛ ومنها معنى الحال في قوله عز وجل:"ويكلم الناس في المهد وكهلًا"أي
يكلم الناس في حال كهولته؛ ومنها أن تكون بمعنى حرف الجر، كقولك: استوى الماء
والخشبة أي مع الخشبة.