فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16418 من 36878

في العاملِ في هذا الظرفِ أوجهٌ، وعلى كلٍ فيها إشكال.

ـ [ربا 198] ــــــــ [10 - 09 - 2008, 10:25 م] ـ

قال الله تعالى * {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى}

قوله: {إِذَا هَوَى} : في العاملِ في هذا الظرفِ أوجهٌ، وعلى كلٍ فيها إشكال. أحدُ الأوجهِ: أنه منصوبٌ بفعل القسمِ المحذوفِ تقديرُه: أُقْسِمُ بالنجم وقتَ هُوِيِّه، قاله أبو البقاء وغيرُه. وهو مُشْكِلٌ فإن فِعْلَ القسمِ إنشاءٌ، والإِنشاءُ حالٌ، و"إذا"لِما يُسْتقبل من الزمان فكيف يتلاقيان؟ الثاني: أنَّ العاملَ فيه مقدرٌ على أنَّه حالٌ من النجم أي: أُقْسِم به حالَ كونِه مستقرًا في زمانِ هُوِيِّه. وهو مُشْكِلٌ مِنْ وجهين، أحدهما: أن النجم جثةٌ، والزمانُ لا يكونُ حالًا عنها كما لا يكونُ خبرًا عنها. والثاني: أنَّ"إذا"للمستقبلِ فكيف يكونُ حالًا؟ وقد أُجيب عن الأول: بأنَّ المرادَ بالنجم القطعةُ من القرآن، والقرآنُ قد نَزَلَ مُنَجَّمًا في عشرين سنةً. وهذا تفسيرُ ابن عباس وغيرِه. وعن الثاني: بأنها حالٌ مقدرةٌ. الثالث: أنَّ العاملَ فيه نفسُ النجم ذا أُريد به القرآنُ، قاله أبو البقاء وفيه نظرٌ؛ لأنَّ القرآنَ لا يَعْمل في الظرف إذا أُريد به أنه اسمٌ لهذا الكتابِ المخصوص.

هذا أشكل على السلف.

فماذا عن الخلف!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت