فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17684 من 36878

ـ [محمد ينبع الغامدي] ــــــــ [23 - 11 - 2008, 01:48 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال: ـ

يقال إن العطف يفيد التغاير، فما معنى ذلك؟؟

ولكم جزيل الشكر

ـ [ثلجية اللبانة] ــــــــ [23 - 11 - 2008, 03:03 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..

يعني بإيجاز .. أنك إذا قلت (جاءني محمد و الكريم)

فمعناه أنه جاءك رجلان , بخلاف قولك (جاءني محمد الكريم)

فمحمد هو الكريم هنا .. والعطف يقتضي التغاير بين الشيئين ..:)

ـ [مهاجر] ــــــــ [23 - 11 - 2008, 08:38 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

مرحبا بكم أيها الكرام الأفاضل.

ومن باب الفائدة:

التغاير قد يكون في الأعيان كما في المثال الذي ذكرته الأخت ثلجية.

وقد يكون في الأوصاف لموصوف واحد كما في قوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (أنا محمد وأحمد وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي وأنا العاقب) ، فكل تلك الأسماء مع ما تضمنته من أوصاف الثناء قد عطفت وهي لموصوف واحد هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فيقال في مثل تلك المواضع:

الأوصاف المعطوفة مترادفة من جهة دلالتها على موصوف واحد، فكلها أسماء لمسمى واحد.

وهي: متباينة من جهة ما تدل عليه من معان، فمعنى الحمد غير معنى محو الكفر غير معنى الحشر إلخ.

وقد اصطلح على تسمية تلك الدلالة المزدوجة: المترادفة من وجه المتباينة من وجه بدلالة:"التكافؤ".

ومثله أسماء الباري، عز وجل، إذا عطفت على بعضها في سياق واحد، كأن تقول: الله هو: العليم والحكيم والغفور والرحيم إلخ من الأسماء الحسنى، فهي مترادفة من جهة دلالتها على الذات القدسية، متباينة من جهة معاني الكمال المطلق التي تدل عليها، فتكون أيضا:"متكافئة".

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت