ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [23 - 03 - 2009, 09:26 م] ـ
السلام عليكم:
قرأت في النحو الوافي أن هناك أحوال مرجعها إلى السماع كما في قوله تعالى: [وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا]
السؤال: كيف تكون الحال سماعية وهي واردة في القرآن الكريم؟ أرجو منكم توضيح المقصود بذلك؟