ـ [حمد الجاسم] ــــــــ [14 - 05 - 2009, 07:55 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخوة الأعزاء
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أرجو أن تساعدوني في حل مجموعة من الأسئلة التي صعب علي حلها.
السؤال الأول: تلحق بعض أسماء الأفعال (كاف) نحو (رويدك) فما دلالة هذه الكاف وهل لها محل من الإعراب؟ ولماذا؟
السؤال الثاني: يأتي أسلوب الاختصاص للبيان المراد من ضمير ما. وضح ذلك؟
السؤال الثالث: بم يختلف فاعل الفعل القياسي لإنشاء المدح والذم عن فاعل (نعم) أو (بئس) ؟ أرجو أن يكون الجواب وافيا.
ـ [حمد الجاسم] ــــــــ [14 - 05 - 2009, 10:06 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
وتبقى الأسئلة تنتظر الحل
ـ [فهد أبو درّة] ــــــــ [15 - 05 - 2009, 10:57 م] ـ
وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته
دلاكة الكاف اللاحقة لاسم الفعل هي الخطاب و الدليل على ذلك لحاقها لاسم الفعل إذا أريد به الخطاب فقط.
و الكاف اللاحقة لاسم الفعل و اللاحقة أيضا لاسم الإشارة لا محل لها من الإعراب لأن الإضافة إلى هذين الاسمين لا تجوز إذ إن الإضافة إلى هذين الاسمين لا تفيد تعريفا و لا تنكيرا و تخفيفا.
هذا و الله أعلم
ـ [فهد أبو درّة] ــــــــ [15 - 05 - 2009, 11:04 م] ـ
الاختصاص يأتي موضحا لضمير المتكلم السابق له إذ إن هذا الضمير يحتاج إلى تفسير يزيل شيئا من إبهامه نحو: نحن العرب أقرى الناس للضيف فكلمة العرب (الاختصاص) أزالت الإبهام و خصصت عموم دلالة الضمير (نحن) .
هذا و الله أعلم.
ـ [فهد أبو درّة] ــــــــ [15 - 05 - 2009, 11:08 م] ـ
أخي السائل لم أفهم المقصود بالفعل القياسي
أرجو الإيضاح و لك مني جزيل الشكر.
ـ [حمد الجاسم] ــــــــ [16 - 05 - 2009, 05:13 م] ـ
أخي السائل لم أفهم المقصود بالفعل القياسي
أرجو الإيضاح و لك مني جزيل الشكر.
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا لك أخي العزيز وبارك الله فيك
لقد بحثت عن الجواب فوجدت الآتي: الأفعال القياسية لإنشاء المدح، أو الذم هي كل فعل ثلاثي على وزن"فَعُلَ"بفتح الفاء، وضم العين.
مثل: حَسُن، وضعف، وكبر، وشرف، وقبح، وخبث، وغرها.
نحو قوله تعالى: {وحسن أولئك رفيقا} .
وقوله تعالى: {ضعف الطالب والمطلوب} .
وقوله تعالى: {كبرت كلمة تخرج من أفواههم} .
وقوله تعالى: {كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تعلمون} .
ونحو: شرف الصديق عليّ.
ونحو: قبح الرجل أبو لهب.
ونحو: خبثت المرأةُ حمالةُ الحطب.
ينفرد"فاعل"الفعل الذي تم تحويله بأمور لا تكون في فاعل: نعم، وبئس"بأمور:"
منها: صحة وقوعه اسما ظاهرا خاليا من أل بخلاف"نعم وبئس".
ومنها: كثرة جره بالباء الزائدة إن كان اسما ظاهرا، فيجر لفظا ويرفع محلا نحو: حمُد بالجار معاشرة، أي حمُد الجار معاشرة.
ومنها: صحة رجوعه إذا كان ضميرا إلى شيء سابق عليه فيطابقه حتما، أو إلى التمييز المتأخر عنه فلا يطابقه.
تقول: الأمين وثُق رجلا، ففي الفعل وثق ضمير يجوز عودته إلى الأمين المتقدم، أو على التمييز (رجلا) المتأخر عنه.