فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19712 من 36878

لم لا يجوز أن نقول:

ـ [أبو الفصحاء] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 09:30 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول النحويون: يجوز أن نقول: رب رجل وأخيه، ولكن لا يجوز أن نقول: رب أخيه.

فلماذا تجوز الجملة الأولى، ولا تجوز الثانية؟؟

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 09:38 م] ـ

لأن مجرور رب الشبيهة بالزائد يجب أن يكون نكرة.

ـ [أبو الفصحاء] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 10:01 م] ـ

عفوا أخي بحر الرمل، فما أظنك فهمت السؤال.

ـ [ابن جامع] ــــــــ [26 - 04 - 2009, 10:02 م] ـ

يقول النحويون: يجوز أن نقول: رب رجل وأخيه، ولكن لا نجوز أن نقول: رب أخيه.

فلماذا تجوز الجملة الأولى، ولا تجوز الثانية؟؟

لم يجز ذلك للشرط الذي ذكره الأخ النبيل، وإليه أشار ابن مالك: واخصص بمذ ومنذ وقتا برب منكرا ...

وجاز في العطف لأنها وإن كانت مضافة إلى معرفة ولكن لا زالت الكلمة مستغرقة الإبهام فالضمير راجع إلى نكرة وكونها كذلك سوغ عطفها، لا الدخول ابتداءً لانتفاء عود الضمير إلى نكرة. أرجو أن يتضح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت