فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17958 من 36878

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [13 - 12 - 2008, 06:39 م] ـ

يقول تعالى في سورة النحل الآية66 {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ... } لماذا عاد الضمير في كلمة"بطونه"مذكرا، مع إنه يعود على الأنعام وهي مؤنثة.

ـ [أ. د. أبو أوس الشمسان] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 02:10 ص] ـ

يقول تعالى في سورة النحل الآية66 {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ... } لماذا عاد الضمير في كلمة"بطونه"مذكرا، مع إنه يعود على الأنعام وهي مؤنثة.

جاء في خزانة الأدب

وأورد س هذا البيت على أن جملة"تحوونه"صفة لنعم. واستشهد به أيضًا صاحب

الكشاف على تذكير الأنعام في قوله تعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه) ،

لأنه مذكر، كما ذكر الشاعر الضمير المنصوب في تحوونه الراجع إلى النعم. لأنه"النعم"اسم

مفرد بمعنى الجمع، قال الفراء: هو مفرد لا يؤنث، يقال هذا نعم وارد. وقال الهروي: والنعم

يذكر ويؤنث وكذلك الأنعام تذكر وتؤنث؛ ولهذا قال: مما في بطونه، وفي موضع آخر: مما في

بطونها.

ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 10:21 ص] ـ

جزاك الله خيرا أستاذنا، جمعت وأوعيت

ـ [عقاب الامير] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 10:32 ص] ـ

بارك الله فيك

ـ [الساحلي 2] ــــــــ [15 - 12 - 2008, 08:25 ص] ـ

ومنكم نستفيد أحبتي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت