ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [13 - 12 - 2008, 06:39 م] ـ
يقول تعالى في سورة النحل الآية66 {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ... } لماذا عاد الضمير في كلمة"بطونه"مذكرا، مع إنه يعود على الأنعام وهي مؤنثة.
ـ [أ. د. أبو أوس الشمسان] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 02:10 ص] ـ
يقول تعالى في سورة النحل الآية66 {وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه ... } لماذا عاد الضمير في كلمة"بطونه"مذكرا، مع إنه يعود على الأنعام وهي مؤنثة.
جاء في خزانة الأدب
وأورد س هذا البيت على أن جملة"تحوونه"صفة لنعم. واستشهد به أيضًا صاحب
الكشاف على تذكير الأنعام في قوله تعالى: (وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه) ،
لأنه مذكر، كما ذكر الشاعر الضمير المنصوب في تحوونه الراجع إلى النعم. لأنه"النعم"اسم
مفرد بمعنى الجمع، قال الفراء: هو مفرد لا يؤنث، يقال هذا نعم وارد. وقال الهروي: والنعم
يذكر ويؤنث وكذلك الأنعام تذكر وتؤنث؛ ولهذا قال: مما في بطونه، وفي موضع آخر: مما في
بطونها.
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 10:21 ص] ـ
جزاك الله خيرا أستاذنا، جمعت وأوعيت
ـ [عقاب الامير] ــــــــ [14 - 12 - 2008, 10:32 ص] ـ
بارك الله فيك
ـ [الساحلي 2] ــــــــ [15 - 12 - 2008, 08:25 ص] ـ
ومنكم نستفيد أحبتي