ـ [مسعود] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 07:34 ص] ـ
السلام عليكم،
قال تعالى: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) الآية 274 من سورة البقرة.
ـ [مهاجر] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 08:31 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي مسعود.
حال فالمصدران مؤولان بـ: مسرين ومعلنين.
وقد يقال بأن تقدير الكلام: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إنفاق سر وعلانية، ومن ثم حذف المفعول المطلق إنفاق وناب عنه ما بعده، فيعرب: نائبا عن المفعول المطلق.
ومجيء الحال أو الوصف مصدرا: يفيد نوع توكيد لا يوجد في الوصف الصريح.
كما تقول: جاء محمد ركضا، فهو أبلغ في وصف محمد بالركض من: راكضا، أو جاء محمد مجيء ركض.
والله أعلى وأعلم
ـ [ماضي شبلي] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 08:39 ص] ـ
أخي الكريم مهاجر
ألا يجوز أن يعربا مفعولا لأجله؟
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 09:25 ص] ـ
فليسمح لي أخي مهاجر: لا يجوز إعرابها مفعولا لأجله، لأن معنى المفعول لأجله لا يتوافر هنا وهو الغرض من مجيء الفعل، والإعراب هنا حال، كما ذكر أستاذنا مهاجر
ـ [مسعود] ــــــــ [13 - 11 - 2008, 08:04 م] ـ
جزيتم خيرا يا إخوان.